العلامة الحلي
123
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
وهل يلحق به الأحوال المخوفة ممّا ليس بمرض ؟ الأقرب : المنع . وأكثر العامّة وبعض علمائنا ألحقها به في إخراج العطيّة المنجّزة من الثّلث ، وتأتي في مسائل . مسألة 385 : الحمل ليس بمخوف حتى يضربها الطّلق ، وبه قال الشافعي « 1 » . وقال الشيخ رحمه اللّه : إذا ضرب الحامل الطّلق ، فلها ثلاثة أحوال : حال قبل الطّلق ، وحال مع الطّلق ، وحال بعد الطّلق ، فما قبل الطّلق لا يكون مخوفا ، وما يكون في حال الطّلق يكون مخوفا ، وقال بعضهم : لا يكون مخوفا ، وما يكون بعده فإن لم يكن معه دم ولا ألم فلا يكون مخوفا ، وإن كان معه دم وألم كان مخوفا « 2 » . ثمّ نقل عن الشافعي أنّ ما يضربها قبل الطّلق لا يكون مخوفا ، وما يضربها مع الطّلق قولان ، وما يكون بعده ضربان « 3 » . وقال سعيد بن المسيّب : الحمل من ابتدائه إلى انتهائه مخوف « 4 » .
--> ( 1 ) مختصر المزني : 146 ، الحاوي الكبير 8 : 326 - 327 ، المهذّب - للشيرازي - 1 : 460 ، نهاية المطلب 11 : 345 ، الوجيز 1 : 272 ، الوسيط 4 : 423 ، التهذيب - للبغوي - 5 : 105 ، البيان 8 : 168 ، العزيز شرح الوجيز 7 : 49 ، روضة الطالبين 5 : 124 ، الإشراف على نكت مسائل الخلاف 2 : 1018 - 1019 / 2089 ، عيون المجالس 4 : 1955 / 1392 ، المعونة 3 : 1641 ، مختصر اختلاف العلماء 5 : 67 / 2200 . ( 2 ) المبسوط - للطوسي - 4 : 46 . ( 3 ) الخلاف 4 : 155 ، المسألة 29 ، وينظر : البيان 8 : 168 - 169 ، والعزيز شرح الوجيز 7 : 49 ، وروضة الطالبين 5 : 124 . ( 4 ) البيان 8 : 168 ، وينظر : مختصر اختلاف العلماء 5 : 67 / 2200 ، والمغني 6 : 542 ، والشرح الكبير 6 : 319 .