العلامة الحلي
150
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ « 1 » بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً « 2 » والتي مدح المؤمن فيها على إيمانه ، وذمّ العاصي على عصيانه والجزاء عليهما « 3 » ، والتي نزّه اللّه تعالى فيها نفسه عن مساواة فعله لأفعالنا « 4 » ، والتي ذمّ العباد فيها على فعلهم ، وكيف يوبّخهم في قوله : فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ « 5 » والإفك منه تعالى ، لِمَ تَصُدُّونَ « 6 » لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ « 7 » لِمَ تَكْفُرُونَ « 8 » لِمَ تَلْبِسُونَ « 9 » لِمَ أَذِنْتَ « 10 » والآيات التي فيها الجزاء : فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا « 11 » بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ « 12 » . وأيضا فإنّ هؤلاء الذين هم أهل السّنّة والجماعة يلزمهم أحد الأمرين المحالين : إمّا كونه تعالى موجبا لأفعاله غير مختار فيها ، أو التناقض بين كلامهم ، والأوّل محض الكفر ، والثاني أعظم المحالات .
--> ( 1 ) سورة البقرة : 79 . ( 2 ) سورة يوسف : 18 . ( 3 ) سورة البقرة : 86 ، سورة آل عمران : 90 ، سورة الأنعام : 160 ، سورة طه : 15 و 124 ، سورة النمل : 90 ، سورة غافر : 17 ، سورة الطور : 16 ، سورة النجم : 37 و 38 ، سورة الرحمن : 60 . ( 4 ) سورة النساء : 40 و 49 ، سورة هود : 101 ، سورة الحجر : 85 ، سورة الإسراء : 71 ، سورة غافر : 17 ، سورة فصّلت : 46 ، سورة الملك : 3 . ( 5 ) سورة الأنعام : 95 . ( 6 ) سورة آل عمران : 99 . ( 7 ) سورة التحريم : 1 . ( 8 ) سورة آل عمران : 70 و 98 . ( 9 ) سورة آل عمران : 71 . ( 10 ) سورة التوبة : 43 . ( 11 ) سورة النساء : 160 . ( 12 ) سورة الأعراف : 39 ، سورة يونس : 52 .