العلامة الحلي

138

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

على الأفخاذ « 1 » . وروى الشافعيّة وجها مثل قول أبي حنيفة « 2 » . وقال بعض الشافعيّة : من تلاصق داره داره من الجوانب جار ، وفي من ليس بملاصق - كالذي باب داره حذاء باب داره ، والذين هم في زقاق واحد غير نافذ - اختلاف للأصحاب « 3 » . وعن أحمد رواية : أنّ جيرانه هم الذين يحضرون مسجده « 4 » . فروع : أ : لو أوصى لأهل دربه أو سكّته ، فهم أهل المحلّة الذين طريقهم في دربه . ب : لو أوصى لجيران قريته أو لجيران بلده ، لم يكن لأهل القرية ولا لأهل بلده شيء ، وصرف إلى أقرب الناس إلى قريته وبلده مكانا . ج : لو أوصى لجيران قريته ، ففي الانصراف إلى القرايا « 5 » القريبة إشكال ، أقربه : صرفه إلى أقرب القرايا إلى قريته من جهة واحدة ، فإن تساوت قريتان أو أربع من الجوانب قربا اشتركوا . مسألة 85 : لو أوصى للقرّاء ، انصرف إلى من يقرأ جميع القرآن ، لا إلى من يقرأ بعضه ، عملا بالعرف ، فإنّه لا يفهم منه إلّا الكلّ ، لأنّهم الذين

--> ( 1 ) مختصر اختلاف العلماء 5 : 50 / 2185 ، المغني 6 : 586 ، الشرح الكبير 6 : 521 . ( 2 ) نهاية المطلب 11 : 318 ، الوجيز 1 : 276 ، العزيز شرح الوجيز 7 : 89 ، روضة الطالبين 5 : 155 . ( 3 ) نهاية المطلب 11 : 318 ، العزيز شرح الوجيز 7 : 89 ، روضة الطالبين 5 : 155 . ( 4 ) التهذيب - للبغوي - 5 : 79 ، العزيز شرح الوجيز 7 : 89 . ( 5 ) كذا قوله : « القرايا » - وكذا فيما يأتي - في النّسخ الخطّيّة والحجريّة ، والقرية تجمع على « قرى » على غير القياس ، كما في تهذيب اللغة 9 : 270 ، والصحاح 6 : 2460 « قرا » .