العلامة الحلي
101
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
الفصل [ الثالث ] « 1 » : في الصدقة المندوبة الصدقة مستحبّة مندوب إليها مرغّب فيها ، تشتمل على فضل كثير وثواب جزيل ، يضمن اللّه تعالى فيها المجازاة عليها ، فقال : إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ « 2 » وقال تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ « 3 » وقال تعالى : إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ « 4 » والآيات في ذلك أكثر من أن تحصى . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « ليتصدّق الرجل من ديناره وليتصدّق من درهمه وليتصدّق من صاع برّه » رواه العامّة « 5 » . ومن طريق الخاصّة : ما رواه الصدوق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « أرض القيامة نار ما خلا ظلّ المؤمن ، فإنّ صدقته تظلّه » « 6 » . وقال الباقر عليه السّلام : « البرّ والصدقة ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان عن [ صاحبهما ] سبعين ميتة سوء » « 7 » . وقال الصادق عليه السّلام : « داووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا البلاء بالدعاء ،
--> ( 1 ) بدل ما بين المعقوفين في النّسخ الخطّيّة والحجريّة : « الثاني » . والمثبت هو الصحيح . ( 2 ) سورة يوسف : 88 . ( 3 ) سورة البقرة : 245 . ( 4 ) سورة البقرة : 271 . ( 5 ) أورده الرافعي في العزيز شرح الوجيز 7 : 419 . ( 6 ) الفقيه 2 : 37 / 155 . ( 7 ) الفقيه 2 : 37 ( باب فضل الصدقة ) ح 2 ، وما بين المعقوفين أثبتناه منه .