الشوكاني
485
فتح القدير
نقعا ) قال : التراب ( فوسطن به جمعا ) قال : العدو . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ( والعاديات ضبحا ) قال : قال ابن عباس : القتال . وقال ابن مسعود : الحج . وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عمرو بن دينار عن ابن عباس ( والعاديات ضبحا ) قال : ليس شئ من الدواب يضبح إلا الكلب أو الفرس ( فالموريات قدحا ) قال : هو مكر الرجل قدح فأورى ( فالمغيرات صبحا ) قال : غارة الخيل صبحا ( فأثرن به نفعا ) قال . غبارا وقع سنابك الخيل ( فوسطن به جمعا ) قال : جمع العدو . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس ( والعاديات ضبحا ) قال : الخيل ضبحها زحيرها ، ألم تر أن الفرس إذا عدا قال : أح أح ، فذلك ضبحها . وأخرج ابن المنذر عن علي قال : الضبح من الخيل الحمحمة ، ومن الإبل النفس . وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود ( والعاديات ضبحا ) قال : هي الإبل في الحج ( فالموريات قدحا ) إذا سفت الحصى بمناسمها فضرب الحصى بعضه بعضا فيخرج منه النار ( فالمغيرات صبحا ) حين يفيضون من جمع ( فأثرن به نقعا ) قال : إذا سرن يثرن التراب . وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال : الكنود بلساننا أهل البلد الكفور . وأخرج ابن عساكر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله ( إن الإنسان لربه لكنود ) قال لكفور . وأخرج عبد بن حميد والبخاري في الأدب والحكيم الترمذي وابن مردويه عن أبي أمامة قال : الكنود الذي يمنع رفده وينزل وحده ويضرب عبده . ورواه عنه ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والديلمي وابن عساكر مرفوعا ، وضعف إسناده السيوطي ، وفي إسناده جعفر بن الزبير وهو متروك ، والموقوف أصح لأنه لم يكن من طريقه . وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ( وإنه على ذلك لشهيد ) قال : الإنسان ( وإنه لحب الخير ) قال : المال . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه ( إذا بعثر ما في القبور ) قال : بحث ( وحصل ما في الصدور ) قال : أبرز . تفسير سورة القارعة هي إحدى عشرة آية ، وقيل عشر آيات وهي مكية بلا خلاف . أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة القارعة بمكة . سورة القارعة ( 1 - 11 ) ( القارعة ) من أسماء القيامة ، لأنها تقرع القلوب بالفزع وتقرع أعداء الله بالعذاب ، والعرب تقول قرعتهم القارعة إذا وقع بهم أمر فظيع . قال ابن أحمر :