العلامة الحلي
450
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
ويستحبّ أن يزوره بالمنقول ، فإذا فرغ من زيارته ، أتى المنبر فمسحه ومسح رمّانتيه ، وأن يصلّي بين القبر والمنبر ركعتين ، للرواية « 1 » . ويسأل اللَّه حاجته ، ثم يأتي مقام جبرئيل عليه السّلام ، وهو تحت الميزاب ، ويدعو بالمنقول . ويستحبّ وداعه عند الخروج من المدينة بالمنقول . ويستحبّ الإكثار من الصلاة في مسجد النبي صلّى اللَّه عليه وآله . قال الصادق عليه السّلام : « صلّ ثمان ركعات عند زوال الشمس ، فإنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله قال : الصلاة في مسجدي كألف في غيره ، إلّا المسجد الحرام فإنّ صلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي » « 2 » . ويستحبّ لمن أقام بالمدينة ثلاثة أيّام أن يصومها للحاجة ، ويكون معتكفا فيها ، ويكون الأربعاء والخميس والجمعة ، ويصلّي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة ، وهي أسطوانة التوبة ، ويقيم عندها يوم الأربعاء ، ويأتي ليلة الخميس الأسطوانة التي تلي مقام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ومصلّاه ، ويصلّي عندها ، ويصلّي ليلة الجمعة عند مقام النبي صلّى اللَّه عليه وآله . ويستحبّ لمن جاء إلى المدينة النزول بالمعرّس والاستراحة فيه والصلاة ، اقتداء برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله . ويستحبّ إتيان المساجد كلّها بالمدينة ، مثل مسجد قبا ، ومشربة أمّ إبراهيم ، ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح ، ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء كلّهم خصوصا قبر حمزة عليه السّلام بأحد . قال الصادق عليه السّلام - في الصحيح - : « بلغنا أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله كان إذا
--> ( 1 ) الكافي 4 : 553 - 1 ، التهذيب 6 : 7 - 12 . ( 2 ) التهذيب 6 : 14 - 15 - 30 .