العلامة الحلي
154
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
والتقييد بخوف الفوات هنا يقتضي تقييده في الأحاديث المطلقة ، حملا للمطلق على المقيّد . تمّ الجزء الخامس « 1 » من كتاب تذكرة الفقهاء في سادس شهر رمضان المبارك من سنة ثمان عشرة وسبعمائة بالحلّة على يد مصنّف الكتاب حسن ابن يوسف بن المطهّر الحلّي أعانه اللَّه تعالى على طاعته . ويتلوه في الجزء السادس بعون اللَّه تعالى : المقصد الثالث في أفعال الحجّ ، وفيه فصول : الأوّل : في إحرام الحجّ . والحمد للَّه وحده ، وصلّى اللَّه على سيّدنا محمد النبي وآله الطاهرين [ 1 ] .
--> [ 1 ] جاء في آخر نسخة « ن » : إلى هنا صورة ما كتبه المصنّف قدّس اللَّه سرّه وأفاض على تربته الرحمة والرضوان في نسخة أصله . وكان الفراغ منه على يد كاتبه لنفسه الفقير إلى اللَّه تعالى علي بن شمروخ يوم الخميس سادس عشري شهر اللَّه الأعظم ذي الحجّة الحرام خاتمة سنة أربع وستّين وسبعمائة [ 764 ] والحمد للَّه ربّ العالمين ، وصلاته على خير خلقه أجمعين محمد ابن عبد اللَّه الصادق الأمين ، وعلى عترته الطاهرين وذرّيّته الأكرمين صلاة متتابعة مترادفة إلى يوم الدين . ( 1 ) حسب تجزئة المصنّف قدّس اللَّه نفسه الزكية .