العلامة الحلي

268

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

بمظلمة ، فليقل في دبر الصلوات الخمس نسبة الرب تبارك وتعالى « 1 » اثنتي عشرة مرة ، ثم يبسط يده فيقول : اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون ، الطاهر الطهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم ، وسلطانك القديم ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكّاك الرقاب من النار أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعتق رقبتي من النار ، وتخرجني من الدنيا آمنا ، وتدخلني الجنّة سالما ، وأن تجعل دعائي أوله فلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وآخره صلاحا إنك أنت علّام الغيوب » ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : « هذا من المخبيات مما علّمني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وأمرني أن أعلّمه الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام » « 2 » . وقال الباقر عليه السلام : « تقول في دبر كل صلاة : اللهم اهدني من عندك ، وأفض عليّ من فضلك ، وانشر عليّ من رحمتك ، وانزل عليّ من بركاتك » « 3 » . وقال الجواد عليه السلام : « إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل : رضيت باللَّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبالقرآن كتابا ، وبمحمد نبيّا ، وبعلي ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والحجة بن الحسن بن علي أئمة ، اللهم وليّك الحجة فاحفظه من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن فوقه ، ومن تحته ، وامدد في عمره ، واجعله القائم بأمرك والمنتصر لدينك ، وأره ما يحب ، وتقر به عينه في نفسه ، وفي ذريته ، وأهله ، وماله ، وفي شيعته ، وفي عدوّه ، وأرهم منه ما يحذرون ، وأره فيهم ما يحب وتقرّ به

--> ( 1 ) المقصود من نسبة الرب ، سورة التوحيد . أنظر الكافي 1 : 71 - 1 . ( 2 ) الفقيه 1 : 212 - 949 ، التهذيب 2 : 108 - 410 . ( 3 ) الفقيه 1 : 213 - 951 ، التهذيب 2 : 107 - 404 .