العلامة الحلي
245
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
لم يكن على يسارك أحد فسلّم واحدة » « 1 » وقال عليه السلام : « إذا كنت وحدك فسلم تسليمة واحدة عن يمينك » « 2 » . مسألة 301 : وله عبارتان : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، أو السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ، لقوله عليه السلام : ( وتحليلها التسليم ) « 3 » وهو يقع على كل واحد منهما ، ولقولهم عليهم السلام : « وتقول : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة » « 4 » . وسئل الصادق عليه السلام عن السلام عليك أيها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته انصراف هو ؟ قال : « لا ، ولكن إذا قلت : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين فهو انصراف » « 5 » وقال الصادق عليه السلام : « فإن قلت : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين فقد انصرفت » « 6 » . وأما العبارة الثانية فعليها علماء الإسلام كافة ، ومنع الجمهور من الخروج بالأولى « 7 » ، وهو مدفوع بما تقدم .
--> ( 1 ) التهذيب 2 : 92 - 345 ، الاستبصار 1 : 346 - 1303 . ( 2 ) المعتبر : 191 . ( 3 ) الكافي 3 : 69 - 2 ، الفقيه 1 : 23 - 68 وسنن ابن ماجة 1 : 101 - 275 - 276 ، سنن أبي داود 1 : 16 - 61 ، سنن الترمذي 1 : 9 - 3 ، مسند أحمد 1 : 123 ، سنن الدارقطني 1 : 359 - 1 و 360 - 4 و 361 - 5 . ( 4 ) التهذيب 2 : 93 - 349 ، الاستبصار 1 : 347 - 1307 . ( 5 ) التهذيب 2 : 316 - 1292 ، الفقيه 1 : 229 - 1014 . ( 6 ) الكافي 3 : 337 - 6 ، التهذيب 2 : 316 - 1293 . ( 7 ) المجموع 3 : 475 - 476 ، فتح العزيز 3 : 520 ، مغني المحتاج 1 : 177 ، المغني 1 : 626 ، الشرح الكبير 1 : 626 ، المحرر في الفقه 1 : 66 ، العدة شرح العمدة : 80 ، المبسوط للسرخسي 1 : 30 ، بدائع الصنائع 1 : 195 ، شرح فتح القدير 1 : 278 ، اللباب 1 : 74 ، أقرب المسالك : 16 ، المدونة الكبرى 1 : 143 - 144 ، المنتقى للباجي 1 : 169 ، عمدة القارئ 6 : 124 .