العلامة الحلي

182

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

لك عبد . اللَّهمّ لا مانع لما أعطيت ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ « 1 » . ورووه عن علي عليه السلام « 2 » - إماما ، أو مأموما ، أو منفردا ، وبه قال عطاء ، وابن سيرين ، وإسحاق « 3 » . وقال أبو حنيفة ، ومالك : يقول الإمام : سمع اللَّه لمن حمده ، والمأموم يقول : ربنا لك الحمد . واختاره ابن المنذر « 4 » . وقال الثوري ، وأبو يوسف ، ومحمد ، وأحمد : يقول الإمام : سمع اللَّه لمن حمده ربنا لك الحمد ، ويقول المأموم : ربنا لك الحمد . لا يزيد عليه « 5 » قال الشيخ : ولو قال : ربنا ولك الحمد ، لم تفسد صلاته « 6 » . وهو جيّد لأنه نوع تحميد ، لكن المنقول عن أهل البيت عليهم السلام أولى ، وقال الطحاوي : خالف الشافعي الإجماع فيما قاله .

--> ( 1 ) المجموع 3 : 417 ، مختصر المزني : 14 ، فتح العزيز 3 : 406 ، مغني المحتاج 1 : 166 ، المهذب للشيرازي 1 : 82 ، السراج الوهاج : 45 - 46 . وانظر صحيح مسلم 1 : 347 - 477 والأذكار للنووي : 63 . ( 2 ) سنن الترمذي 2 : 53 - 266 ، سنن الدارقطني 1 : 342 - 3 ، مسند الطيالسي : 22 - 152 ، الأذكار للنووي : 63 وفيها إلى قوله : وملء ما شئت من شيء بعد . فلاحظ . ( 3 ) المجموع 3 : 419 ، المغني 1 : 583 ، الشرح الكبير 1 : 583 . ( 4 ) الهداية للمرغيناني 1 : 49 ، شرح فتح القدير 1 : 259 و 260 ، شرح العناية 1 : 259 و 260 ، اللباب 1 : 69 و 70 ، الشرح الصغير 1 : 119 . ( 5 ) المغني 1 : 584 و 585 ، الشرح الكبير 1 : 583 و 584 و 585 ، المجموع 3 : 419 ، فتح العزيز 3 : 405 و 406 . ( 6 ) المبسوط للطوسي 1 : 112 .