العلامة الحلي

145

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

ج - روي أن التسبيح أفضل من القراءة ، وروي العكس ، وروي استحباب القراءة للإمام والتسبيح للمأموم ، وهو حسن ، وروي التساوي ، وقال سفيان : يكره القراءة في الأخيرتين « 1 » . د - لو نسي القراءة في الأوليين قيل : تجب في الأخيرتين لئلّا تخلو الصلاة من قراءة ، وقيل : لا يسقط التخيير « 2 » . وهو أقوى . ه - لا يجب فيه ما يجب في الفاتحة من الإخفات . مسألة 230 : واختلف في كيفية التسبيح فالأقوى الاكتفاء بقوله : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّا اللَّه ، واللَّه أكبر مرّة واحدة لحديث الباقر عليه السلام « 3 » . وللشيخ قولان : أحدهما : أن يكرر ذلك ثلاث مرات عدا التكبير فإنه يقول في آخره فيكون عشر مرات ، وبه قال ابن أبي عقيل ، والمرتضى « 4 » . وقال حريز بن عبد اللَّه السجستاني : تسع تسبيحات « 5 » . فأسقط التكبير من الثالث ؛ لقول الباقر عليه السلام : « وإن كنت إماما فقل : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّا اللَّه ثلاث مرات ثم تكبر وتركع » « 6 » وبه قال الصدوق « 7 » .

--> ( 1 ) تفسير الرازي 1 : 216 . ( 2 ) قال به الشيخ الطوسي في المبسوط 1 : 106 ، والمحقق في المعتبر : 172 . ( 3 ) الكافي 3 : 319 - 2 ، التهذيب 2 : 98 - 367 ، الاستبصار 1 : 321 - 1198 . ( 4 ) المبسوط للطوسي 1 : 106 ، وحكى المحقق قول ابن أبي عقيل والمرتضى في المعتبر : 178 . ( 5 ) حكاه المحقق في المعتبر : 178 . ( 6 ) الفقيه 1 : 256 - 1158 . ( 7 ) الهداية : 31 .