العلامة الحلي
262
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
ثماني ركعات للزوال ، وأربعا الأولى ، وثماني بعدها ، وأربعا العصر ، وثلاثا المغرب ، وأربعا بعدها ، والعشاء أربعا ، وثماني صلاة الليل ، وثلاثا الوتر ، وركعتي الفجر ، وصلاة الغداة ركعتين » « 1 » وفي خبر آخر : « وركعتين بعد العشاء ، كان أبي يصليهما وهو قاعد ، وأنا أصليهما وأنا قائم » « 2 » . وسأل البزنطي أبا الحسن عليه السلام عن النوافل فقال : « أنا أصلي واحدة وخمسين » ثم عدّ بأصابعه حتى قال : « وركعتين من قعود يعدّان بركعة من قيام » « 3 » . وقال أبو حنيفة : ركعتان قبل الفجر ، وأربع قبل الظهر وركعتان بعدها ، وأربع قبل العصر وإن شاء ركعتين ، وركعتان بعد المغرب ، وأربع قبل العشاء ، وأربع بعدها وإن شاء ركعتين « 4 » للحديث . وقال أحمد : عشر ركعات ، ركعتان قبل الظهر ، وركعتان بعدها ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء ، وركعتان قبل الفجر « 5 » . وللشافعي قولان ، أحدهما : ثمان ركعات ركعتان قبل الصبح ، وركعتان قبل الظهر ، وركعتان بعدها ، وركعتان بعد المغرب . والثاني : هذا مع زيادة ركعتين بعد العشاء . وله ثالث : ثمان عشرة ، ركعتان قبل الصبح ، وأربع قبل الظهر ، وأربع بعدها ، وأربع قبل العصر ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء « 6 » . ورواياتنا أولى ، أمّا أوّلا : فلأن أهل البيت عليهم السلام أعرف بمواقع
--> ( 1 ) الكافي 3 : 443 - 5 ، التهذيب 2 : 4 - 4 ، الإستبصار 1 : 218 - 774 . ( 2 ) الكافي 3 : 446 - 15 ، التهذيب 2 : 4 و 9 - 5 و 16 . ( 3 ) الكافي 3 : 444 - 8 ، التهذيب 2 : 8 - 14 . ( 4 ) الهداية للمرغيناني 1 : 66 ، اللباب 1 : 90 ، فتح العزيز 4 : 217 . ( 5 ) المغني 1 : 798 ، الإنصاف 2 : 176 ، كشاف القناع 1 : 422 . ( 6 ) المجموع 4 : 8 ، فتح العزيز 4 : 212 - 213 و 217 ، كفاية الأخيار 1 : 53 .