السيد محمد صادق الروحاني

45

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد )

لهما مع البنت الخمسان تسمية وردا والباقي لها

--> الحديث غير معتمد عليه فيه ، بل الظاهر من كلام الشيخ في الاستبصار أن ضعفه كان متسالما عليه عند نقاد الأخبار ، فلم يبق إلا شهادة الشيخ في رجاله بأنه ثقة ووقوعه في إسناد تفسير علي بن إبراهيم ، ومن الظاهر أنه لا يمكن الاعتماد عليهما في قبال ما عرفت ، بل المظنون قويا وقوع السهو في قلم الشيخ أو أن التوثيق من زيادة النساخ . ويدل على الثاني خلو نسخة ابن داود من التوثيق ، وقد صرح في غير موضع بأنه رأى نسخة الرجال بخط الشيخ ( قدس سره ) ، والوجه في ذلك أنه كيف يمكن أن يوثقه الشيخ مع قوله : إن أبا سعيد الآدمي ضعيف جدا عند نقاد الأخبار . وكيف كان فسهل بن زياد الآدمي ضعيف جزما أو أنه لم تثبت وثاقته . بقي هنا أمور : الأول : قال العلامة في ترجمة سهل بن زياد من الباب 7 من فصل السين ، من القسم الثاني - : اختلف قول الشيخ الطوسي ( قدس سره ) فيه فقال في موضع إنه ثقة ، وقال في عدة مواضع : إنه ضعيف . أقول : لم نظفر على قول الشيخ في تضعيفه إلا في موردين ، وقد تقدما ، ولعله - قدس الله نفسه - قد ظفر بما لم نظفر به . الثاني : أن بعض من حاول توثيق سهل بن زياد ذكر في جملة ما ذكر أن تضعيف الشيخ لا يعارض توثيقه ، فإن كتاب الرجال متأخر عن كتاب الفهرست ، فيكون توثيقه عدولا عن تضعيفه .