الشوكاني
536
فتح القدير
الأخلاق موقوفا على جرير . وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ) قال : أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ( ولا يزالون مختلفين ) قال : أهل الحق وأهل الباطل ( إلا من رحم ربك ) قال : أهل الحق ( ولذلك خلقهم ) قال : للرحمة . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عنه ( إلا من رحم ربك ) قال : إلا أهل رحمته فإنهم لا يختلفون . وأخرج ابن أبي حاتم عنه قال : لا يزالون مختلفين في الأهواء . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عطاء بن أبي رباح ( ولا يزالون مختلفين ) أي اليهود والنصارى والمجوس والحنيفية ، وهم الذين رحم ربك الحنيفية . وأخرج هؤلاء عن الحسن في الآية قال : الناس مختلفون على أديان شتى إلا من رحم ربك ، فمن رحم ربك غير مختلف ( ولذلك خلقهم ) قال : للاختلاف . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد ( ولا يزالون مختلفين ) قال : أهل الباطل ( إلا من رحم ربك ) قال : أهل الحق ( ولذلك خلقهم ) قال : للرحمة . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة نحوه . وأخرجا عن الحسن قال : لا يزالون مختلفين في الرزق . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ولذلك خلقهم قال : خلقهم فريقين فريقا يرحم فلا يختلف ، وفريقا لا يرحم يختلف ، فذلك قوله - فمنهم شقي وسعيد - . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج في قوله ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ) لتعلم يا محمد ما لقيت الرسل قبلك من أممهم . وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال ( وجاءك في هذه الحق ) قال : في هذه السورة . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي موسى الأشعر مثله . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن سعيد ابن جبير مثله أيضا . وأخرج أبو الشيخ عن الحسن مثله . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة قال في هذه الدنيا . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة ( اعملوا على مكانتكم ) أي منازلكم . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج ( وانتظروا إنا منتظرين ) قال : يقول انتظروا مواعيد الشيطان إياكم على ما يزين لكم ، وفي قوله ( وإليه يرجع الأمر كله ) قال : فيقضي بينهم بحكم العدل . وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن الضريس في فضائل القرآن وابن جرير وأبو الشيخ عن كعب قال : فاتحة التوراة فاتحة الأنعام ، وخاتمة التوراة خاتمة هود ( ولله غيب السماوات والأرض ) إلى آخر الآية . بحمد الله تعالى تم طبع الجزء الثاني ، ويليه الجزء الثالث وأوله : تفسير سورة يوسف عليه السلام