الفاضل القطيفي

7

موسوعة الفاضل القطيفي

[ تعريف الصلاة ] الصلاة في اللغة : الدعاء « 1 » ، قال اللّه تعالى : وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ « 2 » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « إذا اكل عند الصائم صلّت عليه الملائكة » « 3 » . وقال الأعشى : تقول بنتي وقد قرّبت مرتحلا * يا ربّ جنّب أبي الأوصاب والوجعا عليك مثل الذي صلّيت [ فاغتمضي ] « 4 » * نوما فإنّ لجنب المرء مضطجعا « 5 » وشرعا : قال المحقّق : ( عبارة عن عبادة مخصوصة ، تارة تكون ذكرا محضا كالصلاة بالتسبيح ، وتارة تكون فعلا مجرّدا كصلاة الأخرس ، وتارة تجمعهما كصلاة الصحيح . ووقوعها على هذه الموارد وقوع الجنس على أنواعه - قال : - وفي وقوعها بالحقيقة على صلاة الجنازة تردّد ، أشبهه أنّها على الحقيقة اللغويّة والمجاز الشرعي ، إذ لا يفهم عند الإطلاق إلّا ذات الركوع والسجود أو ما قام [ مقامهما ] « 6 » . أمّا صلاة الجنازة فهي دعاء للميّت كدعاء الإنسان لأخيه الحي ، فكما ليس هذا صلاة شرعيّة بالإطلاق فكذا ذلك ) « 7 » . وفي نهاية العلّامة : ( الصلاة لغة : الدعاء والمتابعة ، وشرعا : ذات الركوع

--> ( 1 ) الصحاح 6 : 2402 - صلا . ( 2 ) التوبة : 103 . ( 3 ) الفقيه 2 : 52 / 229 ، وسائل الشيعة 10 : 156 ، أبواب آداب الصائم ، ب 9 ، ح 2 ، وفيهما : « ما من صائم يحضر قوما يطعمون إلّا سبّحت له أعضاؤه ، وكانت صلاة الملائكة عليه . . . » . ( 4 ) من المصدر ، وفي النسخ الأربع : ( فاغتنمي ) . ( 5 ) ديوان الأعشى : 161 ، وفيه : ( يوما ) ، بدل : ( نوما ) . ( 6 ) من المصدر ، وفي النسخ الأربع : ( مقامها ) . ( 7 ) المعتبر 2 : 9 .