الفاضل القطيفي
31
موسوعة الفاضل القطيفي
مشايخه في الرواية : ومن الطبيعي أن يتمّ تتلمذه وتخرّجه على أيدي علماء عصره في بلاده ، إلّا أنّ التاريخ - مع بالغ الأسف - لم يسعفنا بما ينقع غلة في تاريخ الحياة العلمية آنذاك ، وما أكثر الحلقات المفقودة في تاريخ بلادنا . وأمّا في العراق فلم ينقطع بقراءته على أحد ولم يشر - كما لاحظت - إلّا إلى شيخه الأجل الشيخ عليّ بن هلال الجزائري ، وأنّه والشيخ المحقّق الكركي ، والمولى عز الدين بن جعفر بن شمس الدين الآملي كانوا شركاء في درسه « 1 » . وأمّا شيوخ إجازاته فكثيرون : 1 - فمنهم الشيخ علي بن هلال على تردّد أنّه بالمباشرة أو بالواسطة وإن كان لا منافاة بين حصولهما معا « 2 » . 2 - معاصره المحقّق الثاني . 3 - الشيخ إبراهيم بن الحسن الشهير بالورّاق . 4 - الشيخ محمد بن زاهد النجفي . 5 - غيرهم وهم عدّة من الفضلاء . تلامذته والرواة عنه فقد تتلمذ عليه جماعة منهم :
--> ( 1 ) الذريعة 7 : 20 ، وأعيان الشيعة 2 : 143 ، وقد نقل عبارة المجلسي عن صاحب الرياض وقد جاء فيها ( على ما قيل ) . ( 2 ) والشيخ علي بن هلال كان عالما فاضلا جليلا متكلّما وشيخ الإسلام فقيه أهل البيت في زمانه غير منازع ، الإمام السيد ، علّامة العلماء في المعقول والمنقول ، المعمّر الأوحد الفاضل ملحق الأحفاد بالأجداد ، قدوة أهل العصر قاطبة ، مزين الملّة والحقّ والدين ، وله الدر الفريد في التوحيد ، وكان يتأنّى في أذكار تسبيحة الزهراء عليها السّلام أكثر من ساعة ؛ لأنّ كلّ لفظة من أذكارها تجري على لسانه وتقاطر دموعه معها ، راجع اللؤلؤة : 154 متنا وهامشا ، والكنى والألقاب 2 : 252 .