الفاضل القطيفي
24
موسوعة الفاضل القطيفي
وقال الشيخ البحراني - عطّر اللّه مرقده - : « الإمام الفقيه الفاضل العالم الكامل المحقّق المدقّق » « 1 » . وقال معقّبا على الخلاف بينه وبين معاصره المحقّق الكركي رحمه اللّه : « إنّ كليهما طودا الحلم وعلما العلم « 2 » ، ولا يليق بمثلي أن يحاكم بينهما » « 3 » . وقال السيد الخوانساري - طيّب اللّه ثراه - : « الشيخ الإمام الجليل النبيل أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان القطيفي الخطّي البحراني المجاور حيّا وميّتا بالغري السري ، كان عالما فاضلا ورعا صالحا من كبار المجتهدين وأعلام الفقهاء والمحدثين » « 4 » . مؤلّفاته : ولقد أجال فكره الحصيف وأسال قلمه الشريف في ميادين الفقه على اتساعها ، شرحا وتعليقا ومناظرة ، وأولاها عناية وأولويّة مقارنة بما صنّفه في معارف أخرى ، كما يتجلى ذلك من عناوين مؤلفاته . وقبل أن أسردها أود الإشارة إلى الأسلوب الرائج عند المؤلّفين السابقين المتمثّل في عدم الاعتناء بالأعلام الشخصيّة لمؤلّفاتهم ، فقد يعبّر عن مؤلّفه بأكثر من اسم فيقع الباحث جرّاء ذلك في لبس الاتحاد أو التعدّد ، ويشارك المؤلّفين في هذا الإهمال مؤلفو معاجم المؤلفين والمؤلفات ، فترد الأسماء فيها في أكثر من باب وعنوان « 5 » . نعم ، قد يحقّق الباب في المشتركات ويميّز بينها باختلاف افتتاحياتها أو بفارق آخر ، كما أحسن صنعا أستاذ الفن شيخ الباحثين آغا بزرك الطهراني في ذريعته .
--> ( 1 ) الكشكول 1 : 289 - 290 . ( 2 ) المثبت في عبارة الكشكول : طودي وعلمي . وهو من غير شكّ خطأ نسخي أو مطبعي . ( 3 ) الكشكول 1 : 289 - 290 . ( 4 ) روضات الجنّات 1 : 25 . ( 5 ) وأغرب من ذلك ما ذكره شيخ الباحثين الطهراني من أنّ بعضهم قد يعبّر عن نفسه بالمتعدّد من الأسماء ، فتارة بعبد اللّه وأخرى بعبد النبي وثالثة بغير ذلك ، وقد فاتني تسجيل اسم هذا العلم المتكرّر .