على ابو الحسنى ( منذر )
55
فراتر از روش « آزمون - خطا » ! : زمانه و كارنامه سيد يزدى " صاحب عروة " ( فارسى )
نشده است . در آن كتاب ، بخش مربوط به شرححال سيد صاحب عروه ، سيد را با القابى چنين بلند و سترگ مىستايد : سيّدنا المحقق العلامة و الاستاد المدقق الفهّامة ، المتوّج بتاج الكرامة و المرفّل بحلل الزعامة و من القى اليه مقاليدها الرياسة فدبّرها بحكمة بالغة و سياسة ، بحر العلم المتلاطم و سحاب الفضل المتراكم ، صراط الرشد الواضح ، علم الهدى اللامح ، طود الكمال الشامخ ، دليل الحق الراسخ ، لسان الصدق الصادع ، برهان الدين القاطع ، طراز العصابة العلويّة ، غصن الدوحة الحسينية ، سيد العلماء الربّانيّين ، سند الاكارم المتقين ، فقيه اهل بيت العصمة و الناهض باعباء نصح الامة ، من اظهر اللّه به الانوار النبويّة و العلوم العلويّة و احيى به المآثر الباقريّة و الآثار الجعفريّة الى المعالى و المكارم ، سيدنا الاجلّ السيد محمد كاظم الغروىّ اليزدى اسكنه اللّه فى مستقرّ الرحمة من دار المقامة و اجزل من سوابغ فضله برّه و اكرامه . « 1 » 5 . آيت اللّه آقا شيخ محمد تقى آملى - شاگرد برجستهء ميرزاى نائينى ، و فقيه و حكيم وارستهء تهران در عصر اخير - در شرح خويش بر عروة الوثقى ، از صاحب عروه چنين ياد مىكند : « فقيه اهل البيت و كاشف الرموز و المعضلات و مبيّن الحقائق و المشكلات ، آيت اللّه على الاطلاق ، الحبر المعتمد و السيد السند ، السيد محمد كاظم اليزدى قدس سره و طيب رمسه ، مؤلف . . . العروة الوثقى التى لا انفصام لها و من تمسّك بها نجى . . . ، فقيه متبحّر جامع محقق محيط بالفقه و فروعه احاطة يشهد بكثرة تتبّعه و سعة تحقيقه و تدقيقه ما ابرزه فيه تعليقته على متاجر استاد الاساتيد الشيخ الاكبر الانصارى قدس سره . . . » . « 2 » 6 . حضرت آيت اللّه آقا شيخ محمد تقى بهجت مدّ ظلّه ( مرجع بزرگ معاصر ) نقل مىكنند كه مرحوم آيت اللّه ميرزا فتاح شهيدى ( فقيه بزرگ و محبوب تبريز در عصر اخير ، و صاحب حاشيهء معروف بر مكاسب شيخ انصارى ) « به درس فقه مرحوم سيد محمد كاظم يزدى خيلى عقيده داشته و درس مرحوم آخوند خراسانى را هم درك كرده بود . كفايه را به دست مىگرفت و نگاه مىكرد و مىگفت : يقول عليه الرحمة . . . و سپس عبارات آن را شرح مىكرد » . « 3 »
--> ( 1 ) . از جناب حاج سيد ابراهيم موسوى زنجانى ، داماد مرحوم آيت اللّه حاج سيد محمود امام جمعهء زنجانى ، كه كپى نوشتهء فوق را در اختيار ما قرار دادند صميمانه تشكر مىشود . ( 2 ) . مصباح الهدى فى شرح عروة الوثقى ، محمد تقى آملى ، پايان جلد اول . ( 3 ) . در محضر آيت اللّه العظمى بهجت ، محمد حسين رخشاد ، 2 / 393 .