على ابو الحسنى ( منذر )
124
فراتر از روش « آزمون - خطا » ! : زمانه و كارنامه سيد يزدى " صاحب عروة " ( فارسى )
صفاى عبوديت * كيمياى تسليم و توكل و رضا در رأس دريافتها ، دلمشغولىها و تجارب سيد ، كه در كلمات قصار وى بازتاب دارد ، ضرورت تسليم و توكل و رضا به دادهء الهى است ( كه خود ، ميوهء درخت معرفت و خشيت است ) ، و پاكى نيّت و حضور قلب و اعتراف به قصور در پيشگاه خداوندى : * اعلى مقامات العارفين التسليم لامر اللّه ثمّ الرضا بقضاء اللّه ثمّ التوكل على اللّه . « 1 » * اسّ العبادة ثلاثة : خلوص النيّة و حضور القلب و الاعتراف بالقصور فى العبودية . دستيابى به رضوان الهى ، از شاهراه « معرفت » و « خشيت » مىگذرد : ميوهء درخت معرفت ، خشيت ( ترس عالمانه ) از هيبت و عظمت خداى متعال است و ميوهء خشيت نيز جلب خشنودى و رضوان الهى است : * ثمر المعرفة خشية اللّه و ثمر الخشية رضوان اللّه . رضوان الهى ، در كام عارفان ، لذتى دارد كه عقل بشر ، از درك آن قاصر است ، چنان كه ، برخوردارى از لطف و رحمت الهى ، غايت هرآرزو و آرمانى است : * رضوان اللّه لذّة لا تدركها العقول ، و رحمته غاية كلّ مأمول . از ديدگاه سيد : رضا به قضاى الهى ، آسانگر هرمشكل است و راحت دلوجان ، تنها در پرتو آن به دست مىآيد و بس : * الرضاء بالقضاء يهوّن كلّ ملمّة و الهمّة تكفى كلّ مهمّة . * فى الرضاء بالقسمة راحة القلب . توكل نيز ( از ديدگاه او ) بزرگترين شيوهء اتصال به ذات الهى و بهرهمندى از خوان كرامت او است ، و وثوق و اطمينان به خداوند ، تمامى خيرات و بركات را دربردارد : * التوكل ، اعظم انحاء التوسل . * جماع الخير كلّه الثقة باللّه .
--> ( 1 ) . نيز بنگريد به كتاب سيد : « الصحيفة الكاظمية » ، فصل « دعائه فى الرضا بقضائه » ( السيد محمد كاظم اليزدى ، كامل سلمان جبورى ، ص 743 ) .