السيد اليزدي

31

سؤال و جواب ( استفتائات و آراء سيد يزدى صاحب عروة الوثقى ) ( فارسى )

گفتيم : صحيح است و ثواب هم دارد . و در دوم ، صحيح است بدون ثواب ) اين است كه قرائت قرآن و ذكر ، محبوبيت دارد بلا عنوان . به خلاف غسل كه محبوبيت آن بسته به عناوين خاصه است . پس در قرائت ، مجرد آن كافى است در حصول ثواب ، و قصد خصوصيت صلاتى هر گاه لغو شد ، قصد اصل قرائت محقق است . و مفروض آن است كه بلا عنوان محبوبيت و مطلوبيت دارد . پس امتثال امر مطلق قرائت ، حاصل است . و اما در غسل ، پس مطلق آن بلا عنوان چون محبوب نيست ، بلكه محبوبيت آن منوط به عناوين خاصه است ، ما دام كه قصد يكى از آن عناوين نكند ، امتثال محقق نمىشود . هر چند اصل حقيقت محقق شود . پس اداء صدق مىكند ، و لكن امتثال صدق نمىكند ، مگر آن كه قصد وظيفه يوم كند ، و اشتباه در تطبيق باشد ، كه در اين صورت ، قصد اجمالى امر كرده است و آن كافى در تحقق امتثال است . فظهر مما ذكرنا ان الصور ثلاثة : لأنه قد يكون الفعل بلا عنوان محبوبا . و حينئذ لو قصد أحد العناوين الخاصة و لم يتحقق ، لا يخرج عن قصد أصل الفعل فيصدق الامتثال ، لأن المفروض أن قصد القربة محرز . و ذلك ، مثل القراءة و الأذكار و نحوها . و قد يكون الفعل محبوبا بخصوص أحد العناوين الخاصة . و هذا قد يكون مثل الغسل الذي حقيقته واحدة ، و قد لا يكون كذلك ، بل تكون الحقيقة أيضا مختلفة . فعلى الأول : إذا قصد أمر أحد العناوين ، يكون أصل الفعل حاصلا بالنسبة إلى الجميع و يحصل الأداء بالنسبة إلى الجميع ، لكن الامتثال يحتاج إلى قصد كل أمر ، أمر ، فالأمر الذي لم يقصد ، لا يتحقق الامتثال بالنسبة إليه ، فإذا اغتسل للجنابة و لم يلتفت إلى الجمعة يحصل غسل الجمعة أيضا : لكن لا يعد ممتثلا لأمره . فإن كان جنبا يحصل الامتثال بالنسبة إليه و الأداء بالنسبة إلى الجمعة . و أن يحتمل كونه جنبا و لم يكن كذلك و كان يوم الجمعة ، لا يحصل بالنسبة إلى الجنابة شيء من الأداء و الامتثال . و يحصل الأداء بالنسبة إلى الجمعة . و على الثاني : إذا قصد أحد العناوين ، و كان غافلا عن العنوان الآخر لا يحصل بالنسبة إليه لا أداء و لا امتثال . و بالنسبة إلى المقصود ، يحصل كلاهما إن كان مطابقا للواقع ، و إلا فيكون لغوا و ليس له إلا ثواب الانقياد . و ذلك كما إذا صلى بتخيل أن عليه صلاة الصبح ، فتبين أنه صلاها ،