الشيخ محمد رضا نكونام

375

حقيقة الشريعة في فقه العروة

اللحد يقول : « بسم اللّه وباللّه ، وعلى ملّة رسول اللّه » ، ثمّ يقرء فاتحة الكتاب وآية الكرسي والمعوّذتين ، وقل هو اللّه أحد ويقول : « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » وما دام مشتغلًا بالتشريج يقول : « اللّهم صلّ وحدته وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأسكنه من رحمتك تغنيه بها عن رحمة من سواك ، فإنّما رحمتك للظالمين » ، وعند الخروج من القبر يقول : « إِنَّا لِلَّهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، اللّهم ارفع درجته في علّيين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، وعندك نحتسبه يا ربّ العالمين » ، وعند إهالة التراب عليه يقول : « إِنَّا لِلَّهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، اللّهم جاف الأرض عن جنبيه ، واصعد إليك بروحه ، ولقّه منك رضواناً ، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك » ، وأيضاً يقول : « إيماناً بك ، وتصديقاً ببعثك ، هذا ما وعدنا اللّه ورسوله ، اللّهم زدنا إيماناً وتسليماً » . التاسع - أن تحلّ عقد الكفن بعد الوضع في القبر ، ويبدء من طرف الرأس . العاشر - أن يحسر عن وجهه ، ويجعل خدّه على الأرض ، ويعمل له وسادة من تراب . الحادي عشر - أن يسند ظهره بلبنة أو مدرة لئلّا يستلقي على قفاه . الثاني عشر - جعل مقدار لبنة من تربة الحسين عليه السلام تلقاء وجهه ، بحيث لا تصل إليها النجاسة بعد الانفجار . الثالث عشر - تلقينه بعد الوضع في اللحد قبل الستر باللين بأن يضرب بيده على منكبه الأيمن ويضع يده اليسرى على منكبه الأيسر بقوّة ويدنى فمه إلى أذنه ويحرّكه تحريكاً شديداً ، ثمّ يقول : يا فلان بن فلان إسمع إفهم - / ثلاث مرّات - / « اللّه ربّك ، ومحمّد نبيّك ، والإسلام دينك ، والقران كتابك ، وعلي إمامك ، والحسن إمامك إلى آخر الائمّة عليهم السلام ، أفهمت يا فلان ؟ » ، ويعيد عليه هذا التلقين ثلاث مرّات ، ثمّ يقول : « ثبّتك اللّه بالقول