الشيخ محمد رضا نكونام
362
حقيقة الشريعة في فقه العروة
وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه ، ولو كره المشركون » ، وبعد الثانية : « اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، وارحم محمداً وآل محمّد ، أفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد ، وصلّ على جميع الأنبياء والمرسلين » ، وبعد الثالثة : « اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، تابع اللّهم بيننا وبينهم بالخيرات ، إنّك على كلّ شيء قدير » ، وبعد الرابعة : « اللّهم إنّ هذا المسجي قدامنا عبدك وابن عبدك ، وابن أمتك ، نزل بك ، وأنت خير منزول به ، اللّهم إنّك قبضت روحه إليك ، وقد احتاج إلى رحمتك ، وأنت غني عن عذابه ، اللّهم إنّا لا نعلم منه إلّا خيراً ، وأنت أعلم به منّا ، اللّهم إن كان محسناً فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته ، واغفر لنا وله ، اللّهم احشره مع من يتولّاه ويحبّه ، وابعده ممّن يتبرّء منه ويبغضه ، اللّهم ألحقه بنبيّك وعرّف بينه وبينه وارحمنا إذا توفيّتنا ، يا إله العالمين ، اللّهم اكتبه عندك في أعلى عليّين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، واجعله من رفقاء محمّد وآله الطاهرين ، وارحمه وإيّانا برحمتك يا أرحم الراحمين » . والأولى أن يقول بعد الفراغ من الصلاة : « رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ » ، وإن كان الميّت امرأةً يقول بدل قوله : « هذا المسجي » إلى آخره : « هذه المسجات قدامناً أمتك ، وابنة عبدك وابنة أمتك » ، وأتى بسائر الضمائر مؤنّثاً ، وإن كان الميّت مستضعفاً يقول بعد التكبيرة الرابعة : « اللّهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك ، وقهم عذاب الجحيم ، ربّنا وأدخلهم جنّات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذريّاتهم إنّك أنت العزيز الحكيم » ، وإن كان مجهول الحال يقول : « اللّهم إن كان يحبّ الخير وأهله فاغفر له