الشيخ محمد رضا نكونام

327

حقيقة الشريعة في فقه العروة

مراعاة الاستقبال بالكيفيّة المذكورة في جميع حالات الاحتضار ما لم تنتقل من مكانه ، وتستحبّ إلى ما بعد الفراغ من الغسل ، وبعده فالأولى وضعه بنحو ما يوضع حين الصلاة عليه إلى حال الدفن بجعل رأسه إلى المغرب ، ورجله إلى المشرق . الثاني - يستحبّ تلقينه الشهادتين ، والإقرار بالأئمة الاثني عشر ، وسائر الاعتقادات الحقّة على وجه يفهم ، بل يستحبّ تكرارها إلى أن يموت ، ويناسب قراءة العديلة . الثالث - تلقينه كلمات الفرج ، وأيضاً هذا الدعاء : « اللّهم اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل منّي اليسير من طاعتك » ، وأيضاً : « يا من يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير ، اقبل منّي اليسير ، واعف عنّي الكثير ، إنّك أنت العفوّ الغفور » وأيضاً : « اللّهم ارحمني فإنّك رحيم » . الرابع - نقله إلى مصلّاه إذا عسر عليه النزع بشرط أن لا يوجب أذاه . الخامس - قراءة سورة يس والصافات لتعجيل راحته ، وكذا آية الكرسي إلى « هُمْ فِيها خالِدُونَ » وآية السخرة وهي : « إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ » « 1 » إلى آخر الآية ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة : « لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ » « 2 » إلى آخر السورة ، ويقرء سورة الأحزاب ، بل مطلق قراءة القرآن . فصل في المستحبّات بعد الموت م « 3990 » وهي أمور : الأوّل - تغميض عينيه وتطبيق فمه . الثاني - شدّ فكّيه . الثالث - مدّ يديه إلى جنبيه .

--> ( 1 ) - الأعراف / 54 ( 2 ) - يونس / 55