الشيخ محمد رضا نكونام
226
حقيقة الشريعة في فقه العروة
ومنها - أن يصلّي ركعتين ، والدعاء بعد الصلاة على محمّد وآله بالألفة وحسن الاجتماع بينهما ، والأولى المأثور وهو : « اللّهمّ ارزقني ألفتها وودّها ورضاها بي وارضني بها ، واجمع بيننا بأحسن اجتماع وأنفس ائتلاف ، فانّك تحبّ الحلال وتكره الحرام » « 1 » . ومنها - أمرها بالوضوء والصلاة أو أمر من يأمرها بهما . ومنها - أمر من كان معها بالتأمين على دعائه ودعائها . ومنها - أن يضع يده على ناصيتها مستقبل القبلة ويقول : « اللّهمّ بأمانتك أخذتها ، وبكلماتك استحللتها ، فإن قضيت لي منها ولداً فاجعله مباركاً تقيّاً من شيعة آل محمّد صلى الله عليه وآله ، ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً » أو يقول : « اللّهمّ على كتابك تزوّجتها ، وفي أمانتك أخذتها ، وبكلماتك استحللت فرجها ، فإن قضيت في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سوّياً ، ولا تجعله شرك الشيطان » « 2 » ، ويكره الدخول ليلة الأربعاء . م « 3617 » يجوز أكل ما ينثر في الأعراس مع الإذن ولو بشاهد الحال إن كان عاماً فللعموم وإن كان خاصّاً فللمخصوصين ، وكذا يجوز تملّكه مع الإذن فيه أو بعد الاعراض عنه فيملك ، وليس لمالكه الرجوع فيه ، وإن كان عينه موجوداً . م « 3618 » يستحبّ عند الجماع الوضوء والاستعاذة والتسمية وطلب الولد الصالح السوي والدعاء بالمأثور وهو أن يقول : « بسم اللّه وباللّه ، اللّهمّ جنّبني الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتني » « 3 » أو يقول : « اللّهمّ بأمانتك أخذتها » إلى آخر الدعاء السابق أو يقول : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الذي لا إله إلّاهو ، بديع السماوات والأرض ، اللّهمّ إن قضيت
--> ( 1 ) - الوسائل ، ج 14 ، ص 81 ، الباب 55 ، ح 2 ( 2 ) - الوسائل ، ج 14 ، ص 97 ، الباب 55 ، ح 5 ( 3 ) - الوسائل ، ج 14 ، ص 96 ، الباب 55 ، ح 3