حسن بن علي السقاف

67

فتح المعين

بيني وبين الشيخ بكر الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الأكرمين ، ورضي الله عن الصحابة والتابعين وبعد : فقد تعرف بي الشيخ بكر ( 1 ) أبو زيد منذ بضع سنوات بالمدينة المنورة

--> ( 1 ) هو الدكتور بكر عبد الله أبو زيد كما ذكر مقرظ ( براءة أهل السنة ) صاحب كتاب ( تغريب الألقاب العلمية ) الذي ذكر في ص ( 24 ) منه من الطبعة الثانية : أن الدكتور في الأصل أطلقه اليهود على الرباني أو ( الحاخام ) العالم بالشريعة وأطلقه المسيحيون على الذي يفسر الكتب المقدسة . اه‍ ( ! ) . قال في حقه أستاذه الشيخ الألباني في تمام المنة ( * ) ( الطبعة الثانية ص 197 وما بعدها ) : لقد كان في بحثه بعيدا عن التحقيق العلمي ، والتجرد عن التعصب المذهبي ، عل خلاف ما كنا نظن به فإنه غلب عليه نقل ما يوافقه وطي ما يخالفه ، أو ابعاده عن موضعه المناسب له إن نقله ، بحيث لا ينتبه القارئ لكونه حجة عليه لا له ، وتوسعه في نقد ما يخالفه ، وتشدده والتشكيك في دلالته ، وتساهله في نقد ما يؤيده ، وإظهاره الحديث الضعيف مظهر القوي بطرقه . . اه‍ . وقال الألباني في نفس الكتاب ص ( 199 ) : فتأمل كيف أخذ - بكر - من كلام الأمير بعضه ، وترك البعض الآخر الذي قال به جميع العلماء الموافقون منهم والمخالفون كما تقدم ، تركه لأنه ينقض احتماله الثاني الذي أيده بحديث وائل . . اه‍ . ثم قال الألباني ص ( 204 ) : لقد سود صاحبنا حولها عشر صفحات دون فائدة تذكر . . وهنا يكمن خلطه وخطؤه الذي حمله على القول ( ص 56 ) بأنني جاريت ابن حبان في مسلكه المذكور . والآن أقدم الشواهد الدالة على صواب مسلكي ، وخطأه فيما رماني به من أقوال أهل العلم ، اه‍ كلام الألباني . * كما ذكر مصرحا اسمه في مقدمة كتابه صحيح الترغيب والترهيب ( الطبعة الثالثة 1409 ) إلا إنه أخطأ في العزو إلى رقم الصفحة كعادته .