الشيخ محمد علي الگرامي القمي
319
المعلقات على العروة الوثقى
المسألة 7 : يستحبّ عند ذكر سائر الأنبياء والأئمّة أيضا ذلك ، نعم إذا أراد أن يصلّي على الأنبياء أوّلا يصلّي على النبي وآله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ عليهم إلّا في ذكر إبراهيم - عليه السّلام - ، ففي الخبر عن معاوية ابن عمّار قال : ذكرت عند أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام - بعض الأنبياء فصلّيت عليه ، فقال - عليه السّلام - : إذا ذكر أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمّد وآله ثمّ عليه . 38 - فصل في مبطلات الصلاة وهي أمور : أحدها : فقد بعض الشرائط في أثناء الصلاة كالستر وإباحة المكان واللباس ونحو ذلك ممّا مرّ في المسائل المتقدّمة . الثاني : الحدث الأكبر أو الأصغر فإنّه مبطل أينما وقع فيها ، ولو قبل الآخر بحرف ، من غير فرق بين أن يكون عمدا أو سهوا أو اضطرارا ، عدا ما مرّ في حكم المسلوس