الشيخ محمد علي الگرامي القمي

285

المعلقات على العروة الوثقى

الأعراف عند قوله : وَلَهُ يَسْجُدُونَ وفي الرعد عند قوله : وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وفي النحل عند قوله : وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ وفي بني إسرائيل عند قوله : وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً وفي مريم عند قوله : وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَبُكِيًّا وفي سورة الحجّ في موضعين عند قوله : يَفْعَلُ ما يَشاءُ وعند قوله : افْعَلُوا الْخَيْرَ وفي الفرقان عند قوله : وَزادَهُمْ نُفُوراً وفي النمل عند قوله : رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وفي ص عند قوله : وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ وفي الانشقاق عند قوله : ( وإذا قرأ ) بل الأولى السجود عند كلّ آية فيها أمر بالسجود . المسألة 3 : يختصّ الوجوب والاستحباب بالقارئ والمستمع والسامع للآيات ، فلا يجب على من كتبها أو تصوّرها أو شاهدها مكتوبة أو أخطرها بالبال . المسألة 4 : السبب مجموع الآية فلا يجب بقراءة بعضها ولو لفظ السجدة منها . المسألة 5 : وجوب السجدة فوريّ فلا يجوز التأخير ، نعم لو نسيها أتى بها إذا تذكّر بل وكذلك