الشيخ محمد علي الگرامي القمي

277

المعلقات على العروة الوثقى

يتمكّن من سائر المساجد في محالّها ، وإن لم يتمكّن من الجلوس أومى برأسه ، وإلّا فبالعينين ، وإن لم يتمكّن من جميع ذلك ينوي بقلبه جالسا أو قائما إن لم يتمكّن من الجلوس ، والأحوط الإشارة باليد ونحوها مع ذلك . المسألة 13 : إذا حرّك إبهامه في حال الذكر عمدا أعاد الصلاة احتياطا وإن كان سهوا أعاد الذكر إن لم يرفع رأسه ، وكذا لو حرّك سائر المساجد ، وأمّا لو حرّك أصابع يده مع وضع الكفّ بتمامها فالظاهر عدم البأس به ، لكفاية اطمئنان بقيّه الكفّ ، نعم لو سجد على خصوص الأصابع كان تحريكها كتحريك إبهام الرّجل . المسألة 14 : إذا ارتفعت الجبهة قهرا من الأرض قبل الاتيان بالذكر فإن أمكن حفظها عن الوقوع ثانيا حسبت سجدة فيجلس ، ويأتي بالأخرى إن كانت الأولى ، ويكتفي بها إن كانت الثانية ، وإن عادت إلى الأرض قهرا فالمجموع سجدة واحدة فيأتي بالذكر وإن كان بعد الإتيان به اكتفى به .