الشيخ محمد علي الگرامي القمي

196

المعلقات على العروة الوثقى

والمهديّ من هديت ، لا ملجأ منك إلّا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت سبحانك ربّ البيت » ثمّ يأتي باثنتين ويقول : « وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ * حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ » . ثمّ يشرع في الاستعاذة وسورة الحمد ، ويستحبّ أيضا أن يقول قبل التكبيرات : « اللّهمّ إليك توجّهت ، ومرضاتك ابتغيت وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافتح قلبي لذكرك ، وثبّتني على دينك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب » . ويستحبّ أيضا أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الإحرام : « اللّهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة ، والصلاة القائمة ، بلّغ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الدرجة والوسيلة والفضل والفضيلة ، باللّه أستفتح ، وباللّه أستنجح وبمحمّد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وعليهم - أتوجّه ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين » وأن يقول بعد تكبيرة الإحرام : « يا محسن قد أتاك المسيئ ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيئ ، أنت المحسن وأنا المسيئ ، بحقّ محمّد وآل محمّد ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي » . المسألة 13 : يستحبّ للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام على وجه يسمع من خلفه دون الستّ ، فإنّه يستحبّ الإخفات بها . المسألة 14 : يستحبّ رفع اليدين بالتكبير إلى الأذنين ، أو إلى حيال الوجه أو إلى النحر