الشيخ محمد علي الگرامي القمي

191

المعلقات على العروة الوثقى

غير تغيير ولا تبديل ، ولا يجزي مرادفها ولا ترجمتها بالعجميّة أو غيرها ، والأحوط عدم وصلها بما سبقها من الدعاء أو لفظ النيّة وإن كان الأقوى جوازه ويحذف الهمزة من اللّه حينئذ كما أنّ الأقوى جواز وصلها بما بعدها من الاستعاذة أو البسملة أو غيرهما ، ويجب حينئذ إعراب راء أكبر ، لكن الأحوط عدم الوصل ، ويجب إخراج حروفها من مخارجها والموالاة بينهما وبين الكلمتين . المسألة 1 : لو قال : اللّه تعالى أكبر لم يصحّ ، ولو قال : اللّه أكبر من أن يوصف أو من كلّ شيء ، فالأحوط الإتمام والإعادة وإن كان الأقوى الصحّة إذا لم يكن بقصد التشريع . المسألة 2 : لو قال : اللّه أكبار ، بإشباع فتحة الباء حتّى تولّد الألف بطل كما أنّه لو شدّد راء أكبر بطل أيضا . المسألة 3 : الأحوط تفخيم اللام من اللّه ، والراء من أكبر ، ولكن الأقوى الصحّة مع تركه أيضا . المسألة 4 : يجب فيها القيام والاستقرار فلو ترك أحدهما بطل عمدا كان أو سهوا .