السيد موسى الشبيري الزنجاني
5769
كتاب النكاح ( فارسى )
3 - روايت فضيل بن يسار « قال الفضيل بن يسار سمعت ابا عبد الله 7 يقول : ان الايمان يشارك الاسلام و لا يشاركه الاسلام ان الايمان ما وقّر فى القلوب و الاسلام ما عليه المناكح و المواريث و حقن الدماء و الايمان يشارك الاسلام و الاسلام لا يشارك الايمان « 1 » » به اين روايت صاحب جواهر استدلال كرده است و قبلًا گذشت كه صاحب حدائق اين استدلال را ناتمام مىداند و جواب مىدهد كه قبول داريم كه اسلام آن است كه مناكح و مواريث و حقنِ دماء بر آن پايهگذارى شده است ، اين يك كبراى كلى است كه ما آن را قبول داريم ، لكن مىگوييم : امثال حقن دماء براى مستضعفين از اهل خلاف است و براى عموم مخالفين غير نواصب نيست . از اين رو به اين روايت نمىتوان بر مطلوب استدلال كرد . 4 - روايت سفيان بن السمط سفيان بن سمط قال : سأل رجل أبا عبد الله 7 عن الاسلام و الايمان ما الفرق بينهما تا مىرسد به اينجا كه اول حضرت جواب نمىدهند و نمىخواستهاند مسأله را واضح بيان كنند اما بعد در ميان راه جواب مىدهند و مىفرمايند : الاسلام هو الظاهر الذي عليه الناس شهادة ان لا إله الّا الله وحده لا شريك له و أن محمداً عبده و رسوله و اقام الصلاة و ايتاء الزكاة و حج البيت و صيام شهر رمضان فهذا الاسلام و قال : الايمان معرفة هذا الامر مع هذا فان أقرّ بها و لم يعرف هذا الامر كان مسلماً و كان ضالًا « 2 » . پس مخالفين غير از نواصب كه دليل خاص بر كفر آنها هست ، مسلمانند و اين روايت صغرى قرار مىگيرد براى كبرايى كه از روايت فضيل بن يسار استفاده مىشد و گفتيم كه صاحب حدائق استدلال به روايت فضيل را قبول ندارد و مىفرمايد اين روايت متكفل صغرى نيست . بنابراين ، چون اين روايت معيار اسلام را شهادتين قرار داده است از اين رو
--> ( 1 ) - شيخ حرّ عاملى ، وسائل الشيعة ، باب 11 من ابواب ما يحرم بالكفر ، حديث 4 . ( 2 ) -