السيد موسى الشبيري الزنجاني

5761

كتاب النكاح ( فارسى )

الكعبة أكنت شاهداً أنه قد دخل المسجد حرام ؟ قلت : نعم قال : و كيف ذلك ؟ قلت : انه لا يصل الى دخول الكعبة حتى يدخل المسجد ، فقال : قد أصبت و احسنت ثم قال : كذلك الايمان و الاسلام « 1 » توضيحى درباره متن روايت مفاد اين روايت آن است كه ايمان اخص مطلق از اسلام است ، يعنى كل مؤمن مسلم و لا عكس ، بنابراين به مجرد اينكه از كسى قول « شهادتين » و فعل « ظواهر اسلام مثل نماز ، روزه . . . » ظاهر شود اسلام تحقق پيدا مىكند و آن احكام مترتب مىشود . « فخرجوا بذلك من الكفر و اضيفوا الى الايمان » اين فراز از روايت را صاحب حدائق چنين معنى كرده است : « بدين وسيله به مؤمنين نزديك شدند » گويا حد وسط بين مؤمن و كفر بودند و بدين وسيله به مؤمنين نزديك شدند . ولى ما بعداً معناى صحيح آن را عرض خواهيم كرد . در تفسير عياشى به جاى : « قلت : فهل للمؤمن فضل على المسلم فى شيء من الفضائل و الاحكام و الحدود و غير ذلك ؟ » عبارت چنين آمده است : « قلت : فهل للمؤمن فضل على المسلم فى شيء من المواريث و القضايا و الاحكام و الحدود . . . » كه با نقل كافى دو فرق دارد : اولًا : در نقل عياشى كلمه مواريث هم اضافه شده است . ثانياً : به جاى كلمه فضائل كه در نقل كافى آمده ، كلمه قضايا در نقل عياشى به چشم مىخورد و مرحوم مجلسى اعلى الله مقامه فرموده است كلمه قضايا صحيح‌تر مىباشد . با تتبع در كتاب كافى و نيز تفسير عياشى معلوم مىشود كه بسيارى از روايات كافى در كتاب عياشى نيز ذكر شده است با اين تفاوت كه عبارات عياشى روشن‌تر و محكم‌تر از عبارات كافى است ولى متأسفانه اسناد آن را اسقاط كرده‌اند و اين همه روايات محكم ، بدون سند گشته است . و اما كلمه « زعمت » در اينجا به معنى « گمان باطل » نيست . راوى يعنى حمران بن

--> ( 1 ) - اصول كافى ، ج 2 ، كتاب الايمان و الكفر ، باب ان الايمان يشرك الاسلام و الاسلام لا يشرك الايمان ، ح 5 .