السيد موسى الشبيري الزنجاني

5427

كتاب النكاح ( فارسى )

فيض در وافى است « 1 » . مرحوم صاحب حدائق كلام فيض رحمه الله در وافى را نقل نموده است و آن را رد كرده است « 2 » . ايشان مىفرمايد : آيه شريفه طبق روايتى كه خود مرحوم فيض در تفسير صافى « 3 » ( از عيون « 4 » ) نقل كرده است به معنايى تفسير مىشود كه نمىتواند مورد استناد در مقام قرار بگيرد و مرجح أحد الخبرين المتعارضين بگردد . زيرا بنابراين روايت مراد از سبيل كه در آيه ، نفى شده است ، حجت و دليل قاطع است نه استيلاء و غلبه ، پس به آيه به عنوان مرجح در مثل اين مقام نمىتوان استدلال نمود . اما روايت عيون چنين است : عن ابى الصلت الهروى : قال : قلت للرضا عليه السلام : يا ابن رسول الله صلى الله عليه و آله انّ فى سواد الكوفة قوماً يزعمون ان النبى صلى الله عليه و آله لم يقع عليه السهو فى صلاته . فقال : كذبوا لعنهم الله ، ان الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله الا هو . قال : قلت : يا ابن رسول الله و فيهم قوماً يزعمون ان الحسين بن على عليهما السلام لم يقتل و انه القى شبهُهُ على حنظله بن اسعد الشبامى و انه رفع الى السماء كما رفع عيسى بن مريم عليه السلام و يحتجون بهذه الآية « لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا » فقال عليه السلام : كذبوا ، عليهم غضب الله و لعنته و كفروا بتكذيبهم لنبى الله صلى الله عليه و آله فى اخباره بانّ الحسين بن على عليهما السلام سيقتل و الله لقد قتل الحسين عليه السلام و قتل من كان خيراً من

--> ( 1 ) - الوافى ، چاپ كتابخانه امير المؤمنين عليه السلام ، ج 22 ، ص 629 . قال فى ذيل الحديث 15 ، بيان : فى التهذيبين افتى بهذا الخبر فى حكم اهل الذمه و اوّل المقيّد من الاخبار بانقضاء العدة فيهم بما اذا اخلّوا بالشرائط الذمة و فيه بعد . بل هذا الخبر و ما قبله اولى بالتأويل مما تقدمهما لمخالفتهما قوله عزّ و جلّ وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ( توضيح بيشتر ) البته مرحوم فيض به ترجيح روايت منصور به خاطر مخالفت دسته اول با آيه نمىپردازد ، بلكه مىفرمايد به خاطر مخالفت دسته اول با آيه شريفه بايد آنها را تأويل نمود و در ذيل مرسله جميل بن دراج بيان تأويل آن را مىنمايد و مىگويد : قوله و لا يفرق بينهما أي فراق البينونة فانه لا يحل له مقاربتها حتى يسلم قبل انقضاء العدة كما بين فى الخبر السابق ( خبر منصور بن حازم ) ، ولى نكته استناد استاد - مد ظله - در اينجا اين است كه به هر حال ايشان روايات دال بر بقاء نكاح را مخالف آيه نفى سبيل مىداند . ( 2 ) - الحدائق الناضرة ، ج 24 ، ص 36 . ( 3 ) - تفسير الصافى ، چاپ دار الكتب الاسلاميه ، ج 2 ، ص 339 ، قال فيه و لن يجعل الله . . . بالحجة و ان جاز ان يغلبوهم بالقوة . ( 4 ) - عيون اخبار الرضا عليه السلام ، چاپ دار الكتب الاسلاميه ، ج 2 ، ص 420 .