السيد موسى الشبيري الزنجاني
5424
كتاب النكاح ( فارسى )
خلوت و وطى ممنوع است ) سپس ادامه مىدهد : و الذى انكره هذا الشيخ الضالّ عن الحق و شنع به على شيعة امير المؤمنين عليه السلام و زعم انه خلاف ملة الاسلام مشهور عن عمر بن الخطاب قد حكاه عنه الطبرى فى كتاب الاختلاف عن جماعة من الصحابة و التابعين و قد رواه اصحاب الآثار عن امير المؤمنين عليه السلام و نقلته ذريته على وجه لا يقع فيه ارتياب . شيخ مفيد در اين عبارت اشاره مىكند كه اين شيخ گمراه ، به گونهاى فتواى شيعه را نقل مىكند كه آنها ازدواج مرد اهل كتاب را كه زنش اسلام آورده ، بدون هيچ محدوديتى باقى دانسته و تمام اختيارات را در اختيار چنين مردى قرار مىدهند ، با اين كه شيعه چنين فتوايى ندارد و چنين نسبتى به شيعه بهتان و دروغ محض است . البته مرحوم شيخ مفيد در اين مسأله بين يهوديه و نصرانيه و بين مجوسيه فرق مىگذارد . در ادامه عبارت بالا مىگويد : فاما المجوسية اذا كانت تحت مجوسى فاسلمت فان حكمها يخالف حكم المسلمين عن [ من ظ ] اليهوديه و النصرانية مع بقاء الزوج على دينه فى اليهوديه و النصرانية و يجرى اسلامها فى فسخ النكاح مجرى التطليقة الواحدة ، فان اسلم الرجل المجوسى و المرأة فى عدّتها فهو احق بها و ان لم يسلم حتى تنقضى عدّتها فقد ملكت نفسها و ليس له عليها سبيل و هذا خلاف ما حكاه عنّا به غير علم و شنع به متخرصا للافك و البهتان « 1 » . ولى به هر حال شيخ مفيد در مورد اسلام يهوديه و نصرانيه فتواى به بقاء نكاح مىدهد ، بلكه نظر شيخ معترض را كه اين فتوا را فتواى شيعه مىداند نسبت به يهوديه و نصرانيه كه مسلمان شدهاند مىپذيرد ، پس وى روايات دال بر بقاء نكاح را فى الجمله پذيرفته است « 2 » و همين امر براى ما كفايت مىكند .
--> ( 1 ) - المسائل الصاغانية ( مصنفات الشيخ المفيد ، ج 3 ) ، ص 64 . ( توضيح بيشتر ) محصل فرمايش مفيد رحمه الله اين است كه اين شيخ حنفى از سه جهت به شيعه تهمت زده اولًا اين گونه القاء كرده كه عقيده شيعه بقاء نكاح بدون محدوديت است با اين كه شيعه براى مرد ذمى محدوديت قائل است ، ثانياً : شيعه را در اين قول متفرد دانسته با اين كه اين قول عمر بن الخطاب و جماعتى از صحابه و تابعين است ، ثالثاً : حكم يهوديه و نصرانيه را با حكم مجوسيه يكى دانسته ، با اين كه شيعه بين اين دو فرق مىنهند . ( 2 ) - ( توضيح بيشتر ) در برخى از روايات دال بر بقاء نكاح تصريحى به مجوسيه نشده است ، مثلًا در روايت