السيد موسى الشبيري الزنجاني

2094

كتاب النكاح ( فارسى )

اساس البلاغة ( زمخشرى م 538 ) : نثوت الحديث نثوا : ذكرته و نشرته و هو حسن النثا و قبيح النثا . شمس العلوم ( نشوان بن سعيد م 573 ) : الثناء : الذكر بالخير و الكلام الجميل . . . اثنى عليه بالخير و لا يكون فى الشر . نهاية ( ابن اثير م 606 ) : و النثا فى الكلام يطلق على القبيح و الحسن يقال : ما اقبح نثاه و ما احسنه در لسان العرب هم اين عبارت آمده است . لسان العرب ( ابن منظور م 711 ) : الثناء : ما تصف به الانسان من مدح او ذم و خصّ بعضهم به المدح . . . در لسان العرب عبارات ديگرى در اين ماده و در ماده نثا آورده كه بر گرفته از مصادر گذشته ، همچون تهذيب اللغة ازهرى است كه با تصحيف هم چاپ شده است . المصباح المنير ( م 770 ) : بحث مفصلى درباره عام بودن ثناء نسبت به خير و شر نموده و تعميم را از صاحب محكم و صاحب بارع و محمد بن القوطية ، و السرقسطى و ابن القطّاع نقل كرده و انحصار معناى واژه را به خير ، ردّ نموده است . در ماده نثا هم مىگويد : النثا وزن الحصى اظهار القبيح و الحسن قاموس ( فيروزآبادى م 817 ) : الثناء بالفتح و التثنية وصف بمدح او بذم او خاص بمدح . در تاج العروس ( زبيدى م ) : در شرح قاموس آورده : اشار للفرق بينه و بين النثا بقوله او خاص بالمدح أى و النثا خاص بالذم ، قال ابن الاعرابى يقال : اثنى اذا قال خيراً او شراً ، و انثى اذا اغتاب و عموم الثناء فى الخير و الشر هو الّذى جزم به كثيرون و استدلوا بالحديث الخ قاموس : النثا : ما اخبرت به عن الرجل من حسن او سىّء تاج العروس : قال ابن الاعرابى انثى اذا قال خيراً او شراً . . . ثم عبارات ابن الانبارى و جوهرى را آورده مىافزايد : قال شيخنا : و قد مال الى هذا العموم جماعة و صوب اقوام انّه خاصٌ بالسوء