السيد موسى الشبيري الزنجاني

795

كتاب النكاح ( فارسى )

مبغوض شارع مقدس است و اطلاق عورت ، عورت صبى و صبيّه مميّز را نيز شامل مىشود ، و بچه‌ها هر چند خودشان تكليفى ندارند لكن از مجموعهء روايات ، مطلوبيت ستر عورت استفاده مىشود و بين مطلوبيت ستر عورت و مبغوضيت نظر به عورت ، ملازمهء اقتضائى هست كه اگر دليلى بر جواز نگاه نداشته باشيم ، همين ادله براى حرمت نظر كافى است . رواياتى كه حرمت را بيان مىكند 1 ) روايت حنان بن سدير مرحوم آقاى خوئى ( ره ) به روايت حنان بن سدير استدلال كرده‌اند ، « الكافى عن على بن ابراهيم عن أبيه و عن محمد بن يحيى ، عن احمد بن محمد عن محمد بن اسماعيل بن بزيع جميعاً ، عن حنان بن سدير عن أبيه قال دخلت أنا و أبى و جدّى و عمّى حماماً بالمدينة ، فاذا رجل فى بيت المسلخ فقال لنا : ممَّنْ القوم ؟ - الى ان قال - ما يمنعكم من الازُر ؟ ! فان رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) قال : عورة المؤمن على المؤمن حرام . . . سألنا عن الرجل فاذا هو على بن الحسين ( عليه السلام ) « 1 » . عورة المؤمن مطلق است و شامل عورت صبى و صبيّه مميّز نيز مىشود ، چون مميّز در سنّى است كه صلاحيت ايمان آوردن دارد و بر او مؤمن صدق مىكند . بررسى اين دليل : به نظر مىرسد كه هر چند « عورة المؤمن » ذاتاً اطلاق دارد و شامل عورت صبى و صبيّه مميّز نيز مىشود ولى در اين روايت قرينه‌اى هست كه مانع ظهور اطلاقى آن شده است . توضيح آنكه ، كلمهء « مؤمن » دو بار در اين روايت به كار رفته است ، منظور از « مؤمن » دوم خصوص مكلفين است و اين امر ، اطلاق ذاتى مؤمن اول را نيز تضعيف مىكند و بعيد نيست كه بگوييم كه مراد از « مؤمن » در صدر و ذيل روايت يك امر است و دو معناى مختلف نيست .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 2 / 39 .