السيد موسى الشبيري الزنجاني
13
كتاب النكاح ( فارسى )
كه كتاب الامام و التبصرة اصلًا به دست مرحوم مجلسى نرسيده اشتباه است . ولى اشتباهاتى نيز در نسبت روايت به اين كتاب رخ داده است . از جمله همين حديث است كه از كتاب جامع الاحاديث ايلاقى است نه از الامامة و التبصرة . هارون بن موسى در آغاز سند تلعكبرى متوفى 385 است ولى استاد على بن بابويه متوفى 328 يا 329 نيست . « 1 » ب ) مسألهء اول : 1 ) متن مسأله لا فرق على الاقوى فى استحباب النكاح بين من اشتاقت نفسه و من لم تشتق الاطلاق الاخبار و لان فائدته لا تنحصر فى كسر الشهوة بل له فوائد منها زيادة النسل و كثرة قائل لا إله الا الله ، فعن باقر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله ما يمنع المؤمن أن يتخذ اهلًا لعل الله أن يرزقه نسمة نتثقل الارض بلا إله الا الله . 2 ) توضيح و بررسى مسأله مرحوم سيد مىفرمايد بنابر اقوى استحباب نكاح اختصاص به كسى كه بدان اشتياق دارد نداشته بلكه كسى را هم كه بدان مشتاق نيست مىگيرد . ايشان به دو امر تمسك مىجويند . اول : اطلاق روايات كه بدون هيچ تقييدى به ازدواج امر كرده است . دوم : فائدهء نكاح تنها از بين بردن شهوت نيست كه اختصاص به كسى كه به ازدواج شائق است پيدا كند . بلكه فوائد ديگرى هم دارد . از جمله زيادى نسل و زياد شدن گويندهء لا إله الا الله . در اينجا اگر از دليل اول بگذريم دليل دوم به تنهايى تمام صورتهاى مسأله را
--> ( 1 ) ( توضيح بيشتر كلام استاد - مد ظلّه - ) بلكه هارون بن موسى تلعكبرى شاگرد على بن بابويه بوده و از وى حديث شنيده و اجازهء روايت اخذ كرده است . ( رجال طوسى ، باب من لم يرو عنهم عليهم السلام باب عين ، رقم 34 )