السيد البروجردي
584
جامع أحاديث الشيعة
عليه السلام : إذا كان ذلك ، فليصل لأربع وجوه ( ويمكن ان يستفاد من هذه العبارة وأمثالها كفاية الجهة للاستقبال ) . وفى رواية علي بن إبراهيم ( 4 ) قوله : الرجل يكون في مفازة ولا يعرف القبلة فيصلى إلى أربع جوانب . وفى غير واحد من أحاديث أيضا ما يناسب الباب . وفى رواية ابن عمار ( 10 ) من باب ( 8 ) حكم من صلى على غير القبلة ، قوله عليه السلاك ، بين المشرق والمغرب قبلة . وفى رواية عمار ( 15 ) قوله عليه السلام : ان كان متوجها فيما بين المشرق والمغرب ، فليحول وجهه إلى القبلة حين - 1 - يعلم . وفى رواية الطبرسي ( 5 ) من باب ( 23 ) عدم جواز السجود لغير الله من أبوابه ( 14 ) قوله : كما أمرتم بالسجود بزعمكم إلى جهة مكة ، ففعلتم ، ثم نصبتم في غير ذلك البلد بأيديكم محاريب ، فسجدتم إليها ، وقصدتم الكعبة الخ . وفى رواية عيسى بن يونس من باب ان الله تعالى جعل بيته بأوعر بقاع الأرض من أبواب بدء المشاعر ، قوله عليه السلام : وجعله ( اي البيت ) محل أنبيائه وقبلة للمصلين اليه - 2 - . وفى مرسلة فقيه من باب عظم حرمة الكعبة ، قوله : لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله عز وجل قتل نبيا ، أو هدم الكعبة التي جعلها الله قبلة لعباده . وفى رواية أبى إبراهيم من باب حج آدم عليه السلام من أبواب أصناف الحج ، قوله : سيخرج لك بيت من مهاة تكون قبلتك وقبلة عقبك من بعدك . وفى رواية عبد الرحمن بن كثير نحوه . وفى مرسلة فقيه من باب علل أفعال الحج ، قوله : وان الله تبارك وتعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم وجعل الحرم قبلة
--> ( 1 ) ساعة - خ ( 2 ) له - خ