السيد البروجردي

148

جامع أحاديث الشيعة

لا عريش كعريش موسى عليه السلام ، فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان جداره قبل أن يظلل قامة ، فكان إذا كان الفىء ذراعا وهو ( 1 ) قدر مر بض عنز صلى ( 2 ) الظهر وإذا ( 3 ) كان ضعف ذلك صلى العصر ( ويب ) قال ( وكا ) السميط لبنة لبنة والسعيدة لبنة ونصف والذكر والأنثى لبنتان مخالفتان . معاني الأخبار 51 - أبى ( ره ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم ابن هاشم وأيوب بن نوح ، عن عبد الله بن المغيرة ، قال : حدثني عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سمعته يقول : ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان بنى مسجده بالسميط ، ثم إن المسلمين كثروا فقالوا يا رسول الله : لو أمرت بالمسجد ، فزيد فيه ، فقال نعم ، فزاد فيه وبنى جداره بالأنثى والذكر ( وذكر نحوه ) . 392 ( 2 ) يب 139 - صا 25 - 248 - الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان عن زرارة ( بن أعين - صا خ ) عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سألته عن وقت الظهر ، فقال : ذراع من زوال الشمس ، ووقت العصر ذراع من وقت الظهر ، فذلك أربعة اقدام من زوال الشمس يب - صا 250 - وقال زرارة قال لي أبو جعفر عليه السلام حين سألته عن ذلك أن حائط مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان قامة ، فكان إذا مضى من فيئة ذراع صلى الظهر وإذا مضى من فيئه ذراعان صلى العصر ، ثم قال : أتدري لم جعل الذراع والذرعان ، قلت لم جعل ذلك ، قال لمكان الفريضة ( 4 ) فان لك ان تتنفل من زوال الشمس إلى أن يمضى الفىء ذراعا ، فإذا بلغ فيئك ذراعا من الزوال بدأت بالفريضة وتركت النافلة ، قال ابن مسكان ، وحدثني بالذراع والذراعين سليمان بن خالد وأبو بصير المرادي ، وحسين صاحب القلانس وابن أبي يعفور ومن لا أحصيه منهم . 393 ( 3 ) فقيه 44 - سئل زرارة أبا جعفر الباقر عليه السلام عن وقت الظهر ، فقال : ذراع من زوال الشمس ووقت العصر ذراعان من وقت الظهر فذاك أربعة اقدام من زوال

--> ( 1 ) فهو - يب . ( 2 ) يصلى - يب . ( 3 ) فإذا - يب . ( 4 ) النافلة - يب خ ل .