السيد البروجردي

115

جامع أحاديث الشيعة

الليل فتهجد به نافلة لك " قال : صلاة الليل . 301 ( 16 ) مستدرك 188 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته ، عن نيف وسبعين رجلا تقدم ذكر بعضهم ، عن أبي محمد عليه السلام في حديث طويل ، قالوا : فقام ابن الخليل القيسي ، فقال : يا سيدنا الصلوات الخمس أوقاتها سنة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو منزلة في كتاب الله تعالى ، فقال يرحمك الله ما استن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الا ما امره الله به ، فاما أوقات الصلاة فهي عندنا أهل البيت ، كما فرض الله على رسوله ، وهي أحد وخمسون ركعة في ستة أوقات أبينها لكم في كتاب الله عز وجل في قوله : " أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل " وطرفاه ( 1 ) صلاة الفجر وصلاة العصر والتزليف من الليل ما بين العشائين . وقوله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم ثلث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء " فبين صلاة الفجر وحد صلاة الظهر وبين صلاة العشاء الآخرة ، لأنه لا يضع ثيابه للنوم الا بعدها . وقال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله " واجمع الناس على أن السعي هو إلى صلاة الظهر ، ثم قال تعالى : " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " فأكد بيان الوقت وصلاة العشاء من أنها في غسق الليل ، وهي سواده ، فهذا أوقات الخمس الصلوات . 302 ( 17 ) فقيه 43 - روى عن الحسن بن علي عليهما السلام أنه قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان مما سأله ( انه - خ ) قال ( له - خ ) : أخبرني عن الله عز وجل لأي شئ فرض الله عز وجل هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت على أمتك في ساعات الليل والنهار ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ان الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها ، زالت الشمس فيصبح كل شئ دون العرش بحمد ربى جل جلاله وهي الساعة التي يصلى على فيها ربى جل جلاله

--> ( 1 ) وان طرفيه - خ ل .