السيد البروجردي

108

جامع أحاديث الشيعة

عن موسى بن بكر عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يصلى من النهار شيئا حتى تزول الشمس ، فإذا زال ( 1 ) ( النهار - يب ) قدر نصف إصبع صلى ثماني ركعات ، فإذا فاء الفىء ذراعا صلى الظهر ثم صلى بعد الظهر ركعتين ويصلى قبل وقت العصر ركعتين ، فإذا فاء الفىء ذراعين ، صلى العصر ، وصلى المغرب حين تغيب الشمس ، فإذا غاب الشفق ، دخل وقت العشاء ، وآخر وقت المغرب إياب الشفق ، فإذا آب الشفق ، دخل وقت العشاء ، وآخر وقت العشاء ثلث الليل ، وكان لا يصلى بعد العشاء حتى ينتصف الليل ، ثم يصلى ثلث عشر ( ة - يب ) ركعة منها الوتر ، ومنها ركعتا الفجر قبل الغداة ، فإذا طلع الفجر وأضاء صلى الغداة . 287 ( 2 ) مستدرك 187 - اختصاص المفيد 213 - عن محمد بن أحمد العلوي ، قال : حدثنا أحمد بن زياد عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " ألم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب " الآية ، فقال : ان للشمس أربع سجدات كل يوم وليلة ( قال - خ ) فأول سجدة إذا صارت في طرف الأفق حين يخرج الفلك من الأرض ، إذا رأيت البياض المضيىء في طول السماء قبل أن يطلع الفجر ، قلت : بلى جعلت فداك ، قال : ذلك الفجر الكاذب ، لان الشمس تخرج ساجدة وهي في طرف الأرض ، فإذا ارتفعت من سجودها ، طلع الفجر ، ودخل وقت الصلاة ، واما السجدة الثانية ، فإنها إذا صارت ( في وسط القبة وارتفع النهار ركدت قبل الزوال ، فإذا صارت - خ ) بحذاء العرش ركدت وسجدت ، فإذا ارتفعت من سجودها زالت عن وسط القبة ، فيدخل وقت صلاة الزوال ، واما السجدة الثالثة ، فإنها ، إذا غابت من الأفق خرت ساجدة ، فإذا ارتفعت من سجودها زال الليل ،

--> ( 1 ) زالت - صا .