السيد البروجردي

89

جامع أحاديث الشيعة

الله صلى الله عليه وآله وسلم فوافق امر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امر الله عز وجل ونهيه نهى الله عز وجل ، ووجب على العباد التسليم له ، كالتسليم لله تبارك وتعالى . 247 ( 5 ) اثبات الوصية 90 - روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : آن الله جل وعلا لما عرج بي اليه ، مثل أمتي في الطين من أولها إلى آخرها ، فانا اعرف بهم من أحدكم بأخيه ، وعلمني الأسماء كلها ، وفرض على أمته الصلاة في تلك الليلة . وروى أن كان بعد مبعثه بخمس سنين ، ففرضت خمسين ركعة ، ثم ردت إلى سبع عشرة ركعة تخفيفا عن أمته . وروى احدى عشرة ركعة ، ففرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ست ركعات ، وأضافها إلى تلك وهي التي تسقط في السفر . 248 ( 6 ) أمالي الطوسي 54 - حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي ابن الحسن الطوسي ( ره ) قال : أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، قال : حدثنا الشريف أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن القاسم العلوي العباسي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد المكتب ، قال : حدثنا ابن محمد الكوفي ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : من شهر نفسه بالعبادة فاتهموه على دينه ، فان الله عز وجل يكره شهرة العبادة وشهرة للناس ، ثم قال : إن الله تعالى انما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة من أتى بها لم يسأله الله عز وجل عما سواها ، وانما أضاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليها مثليها ليتم بالنوافل ما يقع فيها من النقصان ، وان الله عز وجل لا يعذب على كثرة الصلاة والصوم ، ولكنه يعذب على خلاف السنة . 249 ( 7 ) الدعائم 249 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه ذكر صلاة الفريضة سبع عشرة ركعة في اليوم والليلة ، ثم قال والسنة ضعفا ذلك جعلت وقاء ( 1 ) للفريضة ما نقص العبد ، أو غفلة أو سها عنه من الفريضة أتمه بالسنة . 250 ( 8 ) وفيه 250 - عنه عليه السلام ، قال : ما أحب ان اقصر تمام احدى وخمسين ركعة في كل يوم وليلة ، قيل : وكيف ذلك قال : ثمان ركعات قبل الظهر ، وهي صلاة

--> ( 1 ) وفاء - خ .