روح الله عباسى

17

رويكرد الغدير به تحريف ( فارسى )

پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را حفر مىكنيد ، بىصدا باشيد ! بىصدا ، كه دخت خليفه - در سايهء خلافت پدر - در خواب ناز خفته است . « 1 » اى كلنگها بىصدا باشيد كه مردم خفته‌اند و فردا و فرداهاى ديگر بسى مشغله دارند . فردا روز غارت اموال مردم است . فردا در نماز ، خليفه با خالد قرار ترور دارد . « 2 » فردا بر منبر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خليفه فحاشى به نواميس پيامبر را بدعت مىگذارد . « 3 » فردا بقيع ، دوباره شاهد دفنى شبانه است . « 4 » فردا بايد از فاطمه پوزش طلبيد . « 5 » از فردا كسى را حق آن نيست كه بر فرزندش نام « محمّد » گذارد « 6 » و يا از محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت برخواند . « 7 » فردا شجرهء رضوان را بايد از ريشه بركند « 8 » كه يادآور

--> - الفريد ، ج 2 ، ص 253 ؛ شرح نهج البلاغهء ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 134 ط قديم [ - ج 2 ، ص 56 ط جديد ] ؛ اعلام النساء ، ج 4 ، ص 114 - 116 ؛ اثبات الوصيّة ، ص 124 ؛ انساب الاشراف ، ج 1 ، ص 586 ؛ روضة المناظر ، ج 11 ، ص 113 ؛ الغدير ، ج 7 ، ص 77 . ( 1 ) . طبقات ابن سعد ، ج 2 ، ص قسمت دوم ، ص 78 ، 79 ؛ ( الغدير ، ج 7 ، ص 75 ) ؛ تاريخ الخميس ، ج 2 ، ص 191 ؛ البداية و النهايه ، ج 5 ، ص 270 . ( 2 ) . اثبات الوصيّه ، ص 124 . ( 3 ) . شرح نهج البلاغهء ابن ابى الحديد ، ج 4 ، ص 8 ط قديم [ - ج 16 ، ص 215 ط جديد ] . ( 4 ) . مستدرك الصحيحين ، ج 3 ، ص 163 ؛ السيرة الحلبيه ، ج 3 ، ص 399 ؛ مطالب السئول ، ص 10 ؛ الرياض النضره ، ج 1 ، ص 156 . ( 5 ) . الامامة و السياسه ، ج 1 ، ص 13 ، 14 ؛ الرياض النضره ، ج 1 ، ص 156 ، 157 ؛ البداية و النهايه ، ج 5 ، ص 289 ؛ اعلام النساء ، ج 4 ، ص 123 ، 124 ؛ الغدير ، ج 7 ، ص 228 ، 229 . ( 6 ) . مجمع الزوائد ، ج 8 ، ص 48 ، 49 . . . الغدير ، ج 7 ، ص 309 ، 331 . ( 7 ) . سنن دارمى ، ج 1 ، ص 85 ؛ سنن ابن ماجه ، ج 1 ، ص 16 ؛ مستدرك الصحيحين ، ج 1 ، ص 102 ؛ تذكرة الحفاظ ، ج 1 ، ص 6 ، 7 ؛ مجمع الزوائد ، ج 1 ، ص 149 ؛ شرح نهج البلاغهء ابن ابى الحديد ، ج 3 ، ص 120 ط قديم [ - ج 12 ، ص 93 ط جديد ] ؛ البداية و النهايه ، ج 8 ، ص 106 ، 107 ؛ كنز العمال ، ج 5 ، ص 239 ؛ تلخيص المستدرك ، ج 1 ، ص 149 ؛ الغدير ، ج 6 ، ص 294 - 297 . ( 8 ) . طبقات ابن سعد ، ج 2 ، قسمت اول ، ص 73 ؛ سيرة عمر ، ص 87 ؛ السيرة الحلبيه ، ج 3 ، ص 29 ، 30 ؛ شرح المواهب اللدنية ، ج 2 ، ص 207 ؛ شرح نهج البلاغهء ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 59 ، 60 ، ج 3 ، ص 122 -