كمال السيد
30
دراسة في موسوعة الغدير
المقدسة ، والنذور كما وتطرق إلى مسألة التزوير التاريخي في مناقشة ظاهرة الوضع والوضاعين والكذب على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وبعدها بدأ ترجمة شعراء الغدير ، إذ ترجم لعشرة شعراء : أبو الحسن المنصور باللّه ، والشاعرين الكوفي الحلبي وبهاء الدين الأردبيلي وغيرهم . أما الجزء السادس فيختص بترجمة شعراء وأدباء القرن الثامن الهجري وفي طليعتهم صفي الدين الحلّي وعلاء الدين الحلّي . كما يناقش بعضا من آراء الخليفة عمر بن الخطاب في الفقه والقضاء وتشغل قضية المتعتين مساحة هامّة وموقف الخليفة الثاني من بعض الأحكام والنصوص الشرعية واجتهاداته في مقابل النص ويختتم هذا الجزء باستعراض قصائد علاء الدين الحلّي الغديرية السبع . ثم يأتي الجزء السابع ليستوعب تراجم شعراء الغدير في القرن التاسع فتطالع في هذا الجزء ترجمة شعراء من الحلّة أيضا كابن العرندس الحلّي وابن داغر الحلّي ؛ ويختص الجزء باستعراض ومناقشة آراء الخليفة الأول في المسائل الحساسة وبعض مواقفه والغلوّ فيه ، وتزوير بعض الكرامات باسمه ويختتم هذا الجزء بترجمة هامّة لحياة أبي طالب عم الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومواقفه المؤيدة والمساندة للدعوة الاسلامية والرسالة الإلهية وايمانه العميق بالاسلام . ويبدأ الجزء الثامن باستئناف الحديث عن أبي طالب رضى اللّه عنه ، ومناقشة أحاديث الغلوّ في فضائل أبي بكر ، وكذا الغلو في فضائل عمر وعثمان بن عفان ويتوسع في سيرة عثمان خلال خلافته وما قام به من اجراءات والتي