الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
139
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
فلو لا الّذي أرجوه في اليوم أو غد * تقطّع نفسي إثرهم حسراتي خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات وضع الرضا عليه السّلام يده على رأسه ، وتواضع قائما ودعا له بالفرج . الشاعر أبو عليّ - أبو جعفر - دعبل بن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء بن . . . بن ربيعة الخزاعي « 1 » . بيت رزين : بيت علم وفضل وأدب ، وإن خصّه ابن رشيق في عمدته « 2 » بالشعر ؛ فإنّ فيهم محدّثين وشعراء ، وفيهم السؤدد والشرف ، وكلّ الفضل والفضيلة ببركة دعاء النبيّ الأطهر لجدّهم الأعلى بديل بن ورقاء ؛ لمّا أوقفه العبّاس بن عبد المطلّب يوم الفتح بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : يا رسول اللّه ! هذا يوم قد شرّفت فيه قوما فما بال خالك بديل بن ورقاء وهو قعيد حبّه « 3 » ؟ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أحسر عن حاجبيك يا بديل ! » ؛ فحسر عنهما وحدر لثامه ، فرأى سوادا بعارضه فقال : « كم سنوك يا بديل ؟ ! » . فقال : سبع وتسعون يا رسول اللّه ! فتبسّم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقال : « زادك اللّه جمالا وسوادا وأمتعك وولدك » « 4 » .
--> ( 1 ) - انظر فهرست النجاشي : 116 [ ص 161 ، رقم 428 ] ؛ وتاريخ ابن عساكر 5 : 227 [ تاريخ مدينة دمشق 6 / 86 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 8 / 172 ] . ( 2 ) - العمدة 2 : 290 [ 2 / 307 ، باب 102 ] . ( 3 ) - [ كذا في النسخة المخطوطة من الأمالي ، وفي الطبعة المحقّقة : « قعيد حيّه » ] . ( 4 ) - أمالي الشيخ : 239 [ ص 376 ، ح 805 ] ؛ الإصابة 1 : 141 [ رقم 614 ] .