الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
111
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
ابنتي ولم اوت مثلها زوجة . وأوتيت الحسن والحسين من صلبك ولم اوت من صلبي مثلهما ، ولكنّكم منّي وأنا منكم » « 1 » . قوله : « لصدّيق » : يعني به أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - وهو صدّيق هذه الامّة ؛ وذلك لقبه الخاصّ . قال محبّ الدين الطبري في رياضه « 2 » : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سمّاه صدّيقا . . . قال الخجندي : وكان يلقّب بيعسوب الامّة وبالصدّيق الأكبر . وهناك أخبار كثيرة نذكر بعضها : 1 - أخرج ابن النجّار وأحمد في المناقب « 3 » عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الصدّيقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجّار صاحب آل ياسين ، وعليّ بن أبي طالب » . 2 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ هذا أوّل من آمن بي ، وهو أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الامّة ، يفرق بين الحقّ والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين » . أخرجه « 4 » الطبراني عن سلمان وأبي ذرّ ؛ والحافظ الكنجي في الكفاية من طريق الحافظ ابن عساكر ، وفي آخره : « وهو بابي الّذي أوتي منه وهو خليفتي من بعدي » . وذكره باللفظ الأوّل المتّقي الهندي في إكمال كنز العمّال . 3 - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « قال لي ربّي عزّ وجلّ ليلة أسري بي : من خلّفت
--> ( 1 ) - انظر الرياض النضرة 2 : 202 [ 3 / 152 ] . ( 2 ) - الرياض النضرة [ 3 / 94 و 95 ] . ( 3 ) - مناقب عليّ [ ص 131 ، ح 194 ] . ( 4 ) - المعجم الكبير [ 6 / 269 ، ح 6184 ] ؛ كفاية الطالب : 79 [ ص 187 ، باب 44 ] ؛ تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 130 ] ؛ كنز العمّال 6 : 56 [ 11 / 616 ، ح 32990 ] .