الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
217
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
12 - رفع الأنصار عقيرتهم في ذلك اليوم العصبصب بقولهم : « لا نبايع إلّا عليّا » 170 13 - قال أبو بكر للأنصار : « نحن الامراء وأنتم الوزراء ، وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفان كشقّ الأبلمة - يعني الخوصة - . . . » 171 14 - رأى أبو بكر وعمر الخلافة فلتة كفلتة الجاهليّة وقى اللّه شرّها ! 171 15 - حكم عمر بقتل من عاد إلى مثل تلك البيعة 171 16 - قال عمر : « إنّا واللّه ما فعلناه عن عداوة ولكن استصغرناه ، وحسبنا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش لما قد وترها » 172 17 - قال أبو السبطين عليّ عليه السّلام : « أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه ، أنا أحقّ بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي » . فقال عمر : لست متروكا حتّى تبايع . فقال عليّ : « احلب يا عمر ! حلبا لك شطره » 172 18 - خرج عليّ عليه السّلام يحمل فاطمة بنت رسول اللّه على دابّة ليلا في مجالس الأنصار وتسألهم النصرة . فكانوا يقولون : يا بنت رسول اللّه ! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، ولو أنّ زوجك وابن عمّك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به 172 19 - الخطبة الشقشقيّة 174 كلمتنا حول هذه الخطبة 174 أثبتها مهرة الفنّ من الفريقين ؛ فلا يسمع قول الجاهل بأنّها من كلام الشريف الرضي 174 أمّة ممّن رووا هذه الخطبة 174 20 - يعربد شاعر النيل ويتبهّج ويتبجّح بقوله في القصيدة العمريّة : وقولة لعليّ قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها 176 - 177 ترى الامّة المصريّة طبع ديوان الشاعر وقصيدته العمريّة خاصّة مرّة بعد أخرى ، وتراهم بالغوا في الثناء على الشاعر وقصيدته هذه كأنّه جاء للامّة بعلم جمّ أو أتى لعمر بفضيلة رابية 177 - 178