الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
212
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
قال النووي : « كان عذر أبي بكر وعمر وسائر الصحابة واضحا ؛ لأنّهم رأوا المبادرة بالبيعة من أعظم مصالح المسلمين . . . ولهذا أخّروا دفن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » ! 135 - 136 قال معاوية : « لمّا مضى رسول اللّه ولّى الناس أبا بكر وعمر من غير معدن الملك والخلافة » 137 أين كان ابن عمر عن أناس كانوا يفضّلون بلال الحبشيّ على أبا بكر حتّى قال : كيف تفضّلوني عليه وإنّما أنا حسنة من حسناته ؟ ! 138 وسيف عبد الرحمن بن عوف هو العامل الوحيد يوم الشورى 138 لم يكن لأعيان الامّة ووجوه الصحابة ، وصلحاء الملّة في أمر تلكم الأدوار القاتمة حلّ ولا عقد 138 عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ ممسوس في ذات اللّه » ، ومعنى هذه الرواية 139 ما هذا الاختيار ؟ وكيف يتمّ ؟ ولم ؟ وبم ؟ 140 قال الجاحظ : « لا يعلم رجل في الأرض متى ذكر السبق في الإسلام والتقدّم فيه ، ومتى ذكرت النجدة والذبّ عن الإسلام ، ومتى ذكر الفقه في الدين و . . . كان مذكورا في هذه الخصال كلّها إلّا عليّ » 141 روايات حول سلمان عليه السّلام 142 لا يرضى ابن عمر أن يكون عليّ عليه السّلام أفضل من أحد من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله حتّى بعد عثمان وليد بنت اميّة 143 بيعة ابن عمر تارة وتقاعسه عنها أخرى 144 ابن عمر هو الّذي أغرى عثمان بنفسه حتّى قتل 144 حجّة داحضة لابن عمر نحت له ابن حجر 146 لمّا تخلّف ابن عمر عن بيعة عليّ عليه السّلام أمر عليه السّلام بإحضاره 146 نسائل ابن عمر هلّا بايع هو أبا بكر ولم يجتمع عليه الناس وانعقدت بيعته باثنين أو أربعة أو خمسة ؟ ! وأمّا أبوه فلم يثبت أمره إلّا بتعيين أبي بكر إيّاه 147