الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
199
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
فهرس المحتوى أوّلا - كلمات النبي صلّى اللّه عليه وآله حول الخلافة والإمامة 1 - قد نصّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بدء دعوته أنّ الأمر إلى اللّه يضعه حيث يشاء 5 2 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من تولىّ من أمر المسلمين شيئا فاستعمل عليهم رجلا وهو يعلم أنّ فيهم من هو أولى بذلك وأعلم منه بكتاب اللّه وسنّة رسوله فقد خان اللّه ورسوله وجميع المؤمنين » 5 3 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « آفة الدين ثلاثة : فقيه فاجر ، وإمام جائر ، ومجتهد جاهل » 5 4 - قوله صلّى اللّه عليه وآله : « سيكون امراء من بعدي يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون » . 5 5 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليعطه إن استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر » 5 6 - أخرج أحمد في مسنده « وإن تؤمّروا عليّا رضى اللّه عنه - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هاديا مهديّا ، يأخذ بكم الطريق المستقيم » . 6 7 - واقعة الغدير : 1 - يطلق على حجّة الوداع : حجّة الإسلام ، حجّة البلاغ ، حجّة الكمال ، وحجّة التمام 7 2 - أخرج صلّى اللّه عليه وآله معه نسائه كلّهنّ ، وسار معه أهل بيته ، وعامّة المهاجرين والأنصار 7 3 - خرج معه صلّى اللّه عليه وآله تسعون ألفا ، والّذين حجّوا معه فأكثر من ذلك 7 4 - لمّا قضى مناسكه صلّى اللّه عليه وآله ، وصل إلى غدير خمّ في الجحفة وذلك يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجّة ، نزل إليه جبرئيل عن اللّه بقوله : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ . . . وأمره أن يقيم عليّا علما للنّاس 7 - 8