الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
140
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
عليّ عليه السّلام « 1 » تضادّ ذلك القول القارص ؟ ! هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ « 2 » . هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ « 3 » . أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ « 4 » . مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا « 5 » . أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ « 6 » . أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 7 » . قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ « 8 » . لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 9 » . لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ « 10 » . وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ « 11 » . أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها « 12 » . ما هذا الاختيار ؟ وكيف يتمّ ؟ ولم ؟ وبم ؟ هل تدري ما الّذي دعا ابن عمر إلى رمي القول على عواهنه ؟ إلى رمي الصحابة بعزوه المختلق ، ونسبة هذا الاختيار المبير إليهم وأنّهم تركوا المفاضلة
--> ( 1 ) - تاريخ الخطيب 6 : 221 [ رقم 3275 ] ؛ السيرة الحلبية 2 : 230 [ 2 / 207 ] . ( 2 ) - الرعد : 16 . ( 3 ) - الزمر : 9 . ( 4 ) - السجدة : 18 . ( 5 ) - هود : 24 . ( 6 ) - محمّد : 14 . ( 7 ) - الملك : 22 . ( 8 ) - المائدة : 100 . ( 9 ) - النساء : 95 . ( 10 ) - الحشر : 20 . ( 11 ) - غافر : 58 . ( 12 ) - محمّد : 24 .